#مقالات_الشروق| عماد عبداللطيف: التيار الساحب وتأملات غريق
قبل أيام ذهبتُ إلى الشاطئ للسباحة. كانت الراية حمراء، لكننى وجدتُ عدة شباب يسبحون دون أن يمنعهم حراس الشاطئ، فقررتُ أن أنضم إليهم. قلتُ فى نفسى: لو كان فى السباحة خطورة حقيقية، لما تركهم الحراس يسبحون. وحفزنى اعتياد السباحة فى طقس متقلب، وبدت متعة مشاركة الشباب فى تحدى الأمواج العالية أمرًا مثيرًا لكهل مثلى. ألقيتُ بنفسى فى الماء، وبدأتُ أستمتع بهوايتى المحببة.
المقال كاملا 👇
قبل أيام ذهبتُ إلى الشاطئ للسباحة. كانت الراية حمراء، لكننى وجدتُ عدة شباب يسبحون دون أن يمنعهم حراس الشاطئ، فقررتُ أن أنضم إليهم. قلتُ فى نفسى: لو كان فى السباحة خطورة حقيقية، لما تركهم الحراس يسبحون. وحفزنى اعتياد السباحة فى طقس متقلب، وبدت متعة مشاركة الشباب فى تحدى الأمواج العالية أمرًا مثيرًا لكهل مثلى. ألقيتُ بنفسى فى الماء، وبدأتُ أستمتع بهوايتى المحببة.
المقال كاملا 👇
#مقالات_الشروق| عماد عبداللطيف: التيار الساحب وتأملات غريق
قبل أيام ذهبتُ إلى الشاطئ للسباحة. كانت الراية حمراء، لكننى وجدتُ عدة شباب يسبحون دون أن يمنعهم حراس الشاطئ، فقررتُ أن أنضم إليهم. قلتُ فى نفسى: لو كان فى السباحة خطورة حقيقية، لما تركهم الحراس يسبحون. وحفزنى اعتياد السباحة فى طقس متقلب، وبدت متعة مشاركة الشباب فى تحدى الأمواج العالية أمرًا مثيرًا لكهل مثلى. ألقيتُ بنفسى فى الماء، وبدأتُ أستمتع بهوايتى المحببة.
المقال كاملا 👇
0 Comments
0 Shares
1 Views
0 Reviews