أكد قادة محليون في مدينة سبتة، التي شهدت مؤخرا تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر وصلوا إلى شواطئها في غضون أسبوع واحد، اليوم الأربعاء أن السلطات تسعى لنقل مئات من القصر الذين وصلوا دون ذويهم إلى البر الرئيسي لإسبانيا.
وذكرت الحكومة المحلية أن حوالي 1100 قاصر غير مصحوبين بذويهم، ممن وصلوا قبل وأثناء موجة التدفق، ولا يمكن ترحيلهم بشكل عاجل، وما زالوا موجودين في سبتة، رغم عودة الغالبية العظمى من المهاجرين منذ ذلك الحين إلى المغرب.
ويقيم كثير منهم في أماكن إيواء مؤقتة داخل مستودعات أو ينامون في الشوارع نظرا لامتلاء مراكز الاستقبال في سبتة.
وأفادت جمعيات خيرية ومجموعات من السكان بأنها تحاول مساعدة الأطفال الذين ينامون في العراء، وكذلك النساء الحوامل.
ولقي حوالي 75 شخصا حتفهم خلال التدافع الذي شهدته الحدود الأسبوع الماضي.
وذكرت الحكومة المحلية أن حوالي 1100 قاصر غير مصحوبين بذويهم، ممن وصلوا قبل وأثناء موجة التدفق، ولا يمكن ترحيلهم بشكل عاجل، وما زالوا موجودين في سبتة، رغم عودة الغالبية العظمى من المهاجرين منذ ذلك الحين إلى المغرب.
ويقيم كثير منهم في أماكن إيواء مؤقتة داخل مستودعات أو ينامون في الشوارع نظرا لامتلاء مراكز الاستقبال في سبتة.
وأفادت جمعيات خيرية ومجموعات من السكان بأنها تحاول مساعدة الأطفال الذين ينامون في العراء، وكذلك النساء الحوامل.
ولقي حوالي 75 شخصا حتفهم خلال التدافع الذي شهدته الحدود الأسبوع الماضي.
أكد قادة محليون في مدينة سبتة، التي شهدت مؤخرا تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر وصلوا إلى شواطئها في غضون أسبوع واحد، اليوم الأربعاء أن السلطات تسعى لنقل مئات من القصر الذين وصلوا دون ذويهم إلى البر الرئيسي لإسبانيا.
وذكرت الحكومة المحلية أن حوالي 1100 قاصر غير مصحوبين بذويهم، ممن وصلوا قبل وأثناء موجة التدفق، ولا يمكن ترحيلهم بشكل عاجل، وما زالوا موجودين في سبتة، رغم عودة الغالبية العظمى من المهاجرين منذ ذلك الحين إلى المغرب.
ويقيم كثير منهم في أماكن إيواء مؤقتة داخل مستودعات أو ينامون في الشوارع نظرا لامتلاء مراكز الاستقبال في سبتة.
وأفادت جمعيات خيرية ومجموعات من السكان بأنها تحاول مساعدة الأطفال الذين ينامون في العراء، وكذلك النساء الحوامل.
ولقي حوالي 75 شخصا حتفهم خلال التدافع الذي شهدته الحدود الأسبوع الماضي.
0 Comments
0 Shares
2 Views
0 Reviews