🔴 اعتاد المسؤولون الحكوميون، وضع ضغط الزيادة السكانية، على رأس أسباب تردي الوضع الاقتصادي وتراجع مستوى الخدمات، إلا أن مراجعة بيانات المواليد السنوية، خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحكومة مصطفى مدبولي، تُظهر أن الإنجاب في
#مصر تراجع بنحو 768 ألف طفل بين عامي 2014 و2025.
◾إذ تراجع حجم المواليد تدريجيا من 2 مليون و720 ألف مولود عام 2014 إلى مليون و952 ألف مولود عام 2025، بنسبة تراجع بلغت نحو 28%.
◾ويكشف المركز القومي للسكان، في دراسة نُشرت عام 2021، أن ارتفاع تعليم النساء وزيادة وعيهن بقضايا الإنجاب وتنظيم الأسرة كانا من أبرز العوامل وراء انخفاض معدلات المواليد، إلى جانب تراجع الزواج المبكر.
◾كما ساعد انتشار وسائل الإعلام والاتصال الحديثة على توسيع نطاق التوعية بتنظيم الأسرة، خصوصًا في القرى والنجوع، ما انعكس على زيادة الإقبال على وسائل منع الحمل، وتراجع عدد الأطفال الذين ترغب الأسر في إنجابهم إلى طفلين في المتوسط.
❓كيف حدث ذلك؟
🔴 زيادة المواليد في عهد مبارك
◾منذ عام 1998 ورغم برامج تنظيم الأسرة التي نُفذت خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، شهد عدد المواليد سنويًا زيادة مستمرة؛ إذ ارتفع من نحو مليون و687 ألف مولود عام 1998 إلى نحو مليونين و720 ألف مولود عام 2014، بزيادة بلغت نحو مليون و33 ألف مولود. [2]
◾وبذلك بلغت نسبة الزيادة في عدد المواليد بين عامي 1998 و2014 نحو 61% خلال 16 عامًا. ولم يتراجع عدد المواليد بصورة منتظمة خلال هذه الفترة، إذ سجل انخفاضًا طفيفًا فقط في أعوام 2001 و2007 و2011 و2013، قبل أن يعاود الارتفاع في الأعوام التالية.
🔴 تراجع المواليد في عهد الرئيس السيسي
◾تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم في يونيو 2014، ومنذ عام 2015 بدأ عدد المواليد في التراجع تدريجيًا، وإن كان الانخفاض في البداية محدودًا؛ إذ بلغ 35 مولودًا فقط مقارنة بالعام السابق.
◾ومع استمرار الاتجاه النزولي، انخفض عدد المواليد بنحو 750 ألف مولود خلال السنوات العشر التالية، ليصل في عام 2024 إلى أقل من مليوني مولود سنويًا.
◾وفي العام 2025، استمر التراجع إلى مليون و952 مولود.
◾وبلغت نسبة التراجع في عدد المواليد عام 2024 نحو 27.5% مقارنة بإجمالي المواليد في عام 2014. ولأول مرة منذ عام 2007، انخفض عدد المواليد إلى أقل من مليوني مولود سنويًا في عام 2024. [3]
@AlsisiOfficial
🔴 برامج تنظيم الأسرة
◾تتبنى الحكومة المصرية، بدعم أمريكي، برامج لتنظيم الأسرة بهدف الحد من النمو السكاني منذ أكثر من 30 عامًا، سواء خلال عهد الرئيس مبارك أو عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإن اختلفت أشكال هذه البرامج وآليات تنفيذها.
◾وبلغ إجمالي التمويل الذي قدمته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لبرامج تنظيم الأسرة في مصر، على مدار 30 عامًا، نحو 435 مليون دولار، كان آخره منحة أُقرت عام 2023 بقيمة نحو 39 مليون دولار. [4]
◾وفي منتصف ثمانينيات القرن الماضي، أنشأ الرئيس مبارك المجلس القومي للسكان، برئاسته، ودشن المجلس حملات إعلامية واسعة للترويج لبرامج تنظيم الأسرة، تحت رعاية زوجة الرئيس الأسبق، سوزان مبارك.
◾وبحسب بحث بعنوان "الصحة في مصر" نُشر عام 2002، استمدت النساء معلوماتهن عن تنظيم الأسرة من التلفزيون بنسبة 40%، ومن الأطباء بنسبة 27%.
◾ورغم هذه الحملات، لم يتراجع عدد المواليد، بل ارتفع، كما تظهر الأرقام السابقة.
◾وأرجع المركز القومي للسكان ذلك إلى عدة أسباب، أبرزها نقص عدد مقدمي خدمات تنظيم الأسرة، خاصة من النساء، في مراكز تنظيم الأسرة، وصعوبة وصول الحملات إلى المناطق النائية، إلى جانب انتشار معتقدات مغلوطة بشأن وسائل منع الحمل، من بينها الاعتقاد بأنها تسبب العقم والمضاعفات الصحية وتؤثر على العلاقة الجنسية. [5]
◾واستمرت حملات التوعية بتنظيم الأسرة خلال عهد الرئيس
#السيسي، ولكن بأشكال مختلفة.
◾في عام 2017، أُطلقت حملة توعية تستهدف المواطنين في المناطق الريفية، بهدف تنظيم الأسرة والحد من معدل النمو السكاني. [6]
◾لكن هذه المرة، تزامنت الحملات مع استجابة أكبر من جانب المصريين، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في عدد المواليد، بلغ نحو 750 ألف مولود بحلول عام 2024، مقارنة بعام 2014.
◾وأرجع المركز القومي للسكان، في دراسة نُشرت عام 2021، تراجع أعداد المواليد إلى ارتفاع معدلات استخدام وسائل تنظيم الأسرة، ووصول الدعاية الخاصة بتنظيم الأسرة إلى قطاعات أوسع من المصريين في القرى والنجوع، نتيجة الطفرة التي شهدتها وسائل الاتصال والإعلان خلال السنوات السابقة، إلى جانب زيادة أعداد النساء المتزوجات المتعلمات.
◾كما أشار إلى انخفاض معدلات الزواج المبكر في المحافظات، وارتفاع وعي النساء بأهمية تنظيم الأسرة وقدرتهن على اتخاذ قرار تنظيم الأسرة بصورة أكثر استقلالًا، وهو ما ساعد على أن يصبح إنجاب طفلين العدد المرغوب والأكثر شيوعًا بين الأسر المصرية. [7]
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل info@saheeh.news
🔴 اعتاد المسؤولون الحكوميون، وضع ضغط الزيادة السكانية، على رأس أسباب تردي الوضع الاقتصادي وتراجع مستوى الخدمات، إلا أن مراجعة بيانات المواليد السنوية، خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحكومة مصطفى مدبولي، تُظهر أن الإنجاب في #مصر تراجع بنحو 768 ألف طفل بين عامي 2014 و2025.
◾إذ تراجع حجم المواليد تدريجيا من 2 مليون و720 ألف مولود عام 2014 إلى مليون و952 ألف مولود عام 2025، بنسبة تراجع بلغت نحو 28%.
◾ويكشف المركز القومي للسكان، في دراسة نُشرت عام 2021، أن ارتفاع تعليم النساء وزيادة وعيهن بقضايا الإنجاب وتنظيم الأسرة كانا من أبرز العوامل وراء انخفاض معدلات المواليد، إلى جانب تراجع الزواج المبكر.
◾كما ساعد انتشار وسائل الإعلام والاتصال الحديثة على توسيع نطاق التوعية بتنظيم الأسرة، خصوصًا في القرى والنجوع، ما انعكس على زيادة الإقبال على وسائل منع الحمل، وتراجع عدد الأطفال الذين ترغب الأسر في إنجابهم إلى طفلين في المتوسط.
❓كيف حدث ذلك؟
🔴 زيادة المواليد في عهد مبارك
◾منذ عام 1998 ورغم برامج تنظيم الأسرة التي نُفذت خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، شهد عدد المواليد سنويًا زيادة مستمرة؛ إذ ارتفع من نحو مليون و687 ألف مولود عام 1998 إلى نحو مليونين و720 ألف مولود عام 2014، بزيادة بلغت نحو مليون و33 ألف مولود. [2]
◾وبذلك بلغت نسبة الزيادة في عدد المواليد بين عامي 1998 و2014 نحو 61% خلال 16 عامًا. ولم يتراجع عدد المواليد بصورة منتظمة خلال هذه الفترة، إذ سجل انخفاضًا طفيفًا فقط في أعوام 2001 و2007 و2011 و2013، قبل أن يعاود الارتفاع في الأعوام التالية.
🔴 تراجع المواليد في عهد الرئيس السيسي
◾تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم في يونيو 2014، ومنذ عام 2015 بدأ عدد المواليد في التراجع تدريجيًا، وإن كان الانخفاض في البداية محدودًا؛ إذ بلغ 35 مولودًا فقط مقارنة بالعام السابق.
◾ومع استمرار الاتجاه النزولي، انخفض عدد المواليد بنحو 750 ألف مولود خلال السنوات العشر التالية، ليصل في عام 2024 إلى أقل من مليوني مولود سنويًا.
◾وفي العام 2025، استمر التراجع إلى مليون و952 مولود.
◾وبلغت نسبة التراجع في عدد المواليد عام 2024 نحو 27.5% مقارنة بإجمالي المواليد في عام 2014. ولأول مرة منذ عام 2007، انخفض عدد المواليد إلى أقل من مليوني مولود سنويًا في عام 2024. [3]
@AlsisiOfficial
🔴 برامج تنظيم الأسرة
◾تتبنى الحكومة المصرية، بدعم أمريكي، برامج لتنظيم الأسرة بهدف الحد من النمو السكاني منذ أكثر من 30 عامًا، سواء خلال عهد الرئيس مبارك أو عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإن اختلفت أشكال هذه البرامج وآليات تنفيذها.
◾وبلغ إجمالي التمويل الذي قدمته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لبرامج تنظيم الأسرة في مصر، على مدار 30 عامًا، نحو 435 مليون دولار، كان آخره منحة أُقرت عام 2023 بقيمة نحو 39 مليون دولار. [4]
◾وفي منتصف ثمانينيات القرن الماضي، أنشأ الرئيس مبارك المجلس القومي للسكان، برئاسته، ودشن المجلس حملات إعلامية واسعة للترويج لبرامج تنظيم الأسرة، تحت رعاية زوجة الرئيس الأسبق، سوزان مبارك.
◾وبحسب بحث بعنوان "الصحة في مصر" نُشر عام 2002، استمدت النساء معلوماتهن عن تنظيم الأسرة من التلفزيون بنسبة 40%، ومن الأطباء بنسبة 27%.
◾ورغم هذه الحملات، لم يتراجع عدد المواليد، بل ارتفع، كما تظهر الأرقام السابقة.
◾وأرجع المركز القومي للسكان ذلك إلى عدة أسباب، أبرزها نقص عدد مقدمي خدمات تنظيم الأسرة، خاصة من النساء، في مراكز تنظيم الأسرة، وصعوبة وصول الحملات إلى المناطق النائية، إلى جانب انتشار معتقدات مغلوطة بشأن وسائل منع الحمل، من بينها الاعتقاد بأنها تسبب العقم والمضاعفات الصحية وتؤثر على العلاقة الجنسية. [5]
◾واستمرت حملات التوعية بتنظيم الأسرة خلال عهد الرئيس #السيسي، ولكن بأشكال مختلفة.
◾في عام 2017، أُطلقت حملة توعية تستهدف المواطنين في المناطق الريفية، بهدف تنظيم الأسرة والحد من معدل النمو السكاني. [6]
◾لكن هذه المرة، تزامنت الحملات مع استجابة أكبر من جانب المصريين، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في عدد المواليد، بلغ نحو 750 ألف مولود بحلول عام 2024، مقارنة بعام 2014.
◾وأرجع المركز القومي للسكان، في دراسة نُشرت عام 2021، تراجع أعداد المواليد إلى ارتفاع معدلات استخدام وسائل تنظيم الأسرة، ووصول الدعاية الخاصة بتنظيم الأسرة إلى قطاعات أوسع من المصريين في القرى والنجوع، نتيجة الطفرة التي شهدتها وسائل الاتصال والإعلان خلال السنوات السابقة، إلى جانب زيادة أعداد النساء المتزوجات المتعلمات.
◾كما أشار إلى انخفاض معدلات الزواج المبكر في المحافظات، وارتفاع وعي النساء بأهمية تنظيم الأسرة وقدرتهن على اتخاذ قرار تنظيم الأسرة بصورة أكثر استقلالًا، وهو ما ساعد على أن يصبح إنجاب طفلين العدد المرغوب والأكثر شيوعًا بين الأسر المصرية. [7]
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل info@saheeh.news