🔴 على مدار سنوات، تمددت المطاعم والكافيهات والمنشآت التجارية على شواطئ
#الإسكندرية، لتشغل مساحات متزايدة من الساحل، قبل أن تصدر توجيهات رئاسية، صباح اليوم، للتعامل مع هذا التوسع والتأكيد على حق المواطنين في الوصول إلى الشواطئ.
⚠️ لذا أجرت "#صحيح_مصر" تحليلًا جغرافيًا عبر صور الأقمار الصناعية، في أربعة مواقع على امتداد كورنيش الإسكندرية، كشف عن اقتطاع ما يزيد على 118 ألف متر مربع من الشاطئ العام والمياه الضحلة للبحر المتوسط، وتحويلها إلى كافيهات ومطاعم ومجمعات ترفيهية تجارية.
◾هذا الرقم، الذي يعادل مساحة نحو 28 فدانًا كاملة، أو ما يزيد على 16 ملعب كرة قدم، أو أكثر من ضعفي مساحة قاعدة الهرم الأكبر بالجيزة، لا يمثل سوى عيّنة محدودة من ظاهرة أوسع بكثير.
◾الأرقام الواردة في التقرير مستخلصة من قياسات مساحية أُجريت على صور الأقمار الصناعية عبر استخدام برنامج QGIS، وهي قياسات تقريبية بأدوات رسم المضلعات الجغرافية، وليست مساحات رسمية معتمدة.
◾كما أن الربط بين كل موقع مرصود واسم المشروع التجاري القائم عليه اعتمد على معالم واضحة داخل الصور نفسها ومطابقتها مع عناوين وأسماء تجارية موثقة علنًا. بالإضافة إلى أماكن أخرى شهدت أعمال ردم مثل الشاطئ المقابل لمنطقة "لوران"، دون أن تشهد إنشاءات عليها بعد.
🔴 نويا وبوينت 6: أكبر رقعة مردومة في العيّنة بأكملها
◾يستحوذ موقع تجمّع مطاعم وكافيهات "نويا" و"بوينت 6" على طريق الجيش، وحده، على نحو 78% من المساحة التي رصدها "#صحيح_مصر"، إذ تبلغ مساحتا الموقعين المتلاصقين 24,489 مترًا مربعًا و67,424 مترًا مربعًا، بإجمالي 91,913 مترًا مربعًا.
◾ويظهر الموقع في الصور كذراعين متلاصقين يتوغلان في البحر بأشكال غير منتظمة تشبه "اللسان الرملي"، وبدأ في الظهور في صور الأقمار الصناعية منذ أبريل 2014، قبل أن يتحول إلى مساحة تجارية، متخمة بالمطاعم والمقاهي.
◾على شاطئ البحر بحي مصطفى كامل، بجوار نادي المعلمين، يظهر تجمع "سانتوس" بمساحة مقتطعة من الشاطئ بلغت نحو 2555 مترًا مربعًا، وإلى جانبه مجمع "سي فيبس" بمساحة 1361 مترًا؛ أي أن المساحة الإجمالية تبلغ 3916 مترًا مربعًا.
🔴 جليم: حين تتحول منشأة "الحماية" نفسها إلى صالة طعام
◾ثالث المواقع هو تجمع في منطقة جليم بمساحة 14 ألف و876 مترًا مربعًا، وعُرفت هذه المنطقة تاريخيًا بأنها "متنفس الفقراء"، وبُنيت في البداية كلسان بحري لحماية الشاطئ، في إطار محاولات الدولة لمقاومة نحر الشواطئ.
◾ولكن تحول هذا الحاجز الطبيعي، حسبما رصد موقع "شوارع مصرية" من ممشى حر، معروف محليًا باسم "اللسان"، إلى مشروع "جليم باي" التجاري، اعتبارًا من عام 2020. [2]
◾أما في محيط حي لوران، أظهرت صور الأقمار الصناعية رابع المواقع، وهما امتدادان متجاوران من الردم الرملي بمساحة 1,420 مترًا مربعًا و5,971 مترًا مربعًا (7,391 مترًا مربعًا إجمالًا)، عند إحداثيات (31°15'08.13" شمالًا، 29°58'11.67" شرقًا). وقد بدأ البناء فيه بين نهاية 2023 وبداية 2024.
◾وربما يرتبط هذا الردم بمشروع حكومي؛ إذ كشفت وزارة الموارد المائية والري، في فبراير الماضي، عن استكمال المرحلة الثانية من مشروع حماية شواطئ الإسكندرية، بامتداد 600 متر لحماية حائط وطريق الكورنيش في "منطقة لوران"، إلى جانب إعادة تأهيل الشاطئ الرملي هناك. [3]
◾بجمع المساحات الأربع المرصودة، يصل إجمالي الرقعة المردومة في هذه العيّنة وحدها إلى 118,096 مترًا مربعًا. وهو ما يعادل 28 فدانًا زراعيًا تقريبًا، أو ما يزيد قليلًا على 16 ملعب كرة قدم بالمقاس الرسمي الذي يعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم (نحو 7,140 مترًا مربعًا للملعب الواحد)، أو أكثر من ضعفي المساحة التي تغطيها قاعدة هرم خوفو الأكبر في الجيزة (نحو 53 ألف متر مربع).
◾وتنص المادة 45 من الدستور صراحة على التزام الدولة بحماية بحارها وشواطئها وبحيراتها ومجاريها المائية، وتحظر التعدي عليها أو تلويثها أو استخدامها بما يخالف طبيعتها، وتكفل لكل مواطن حق الانتفاع بها وفق ما ينظمه القانون.
◾وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، تراجع عدد الشواطئ العامة المفتوحة أمام المصطافين، التي يقصدها غالبًا محدودو ومتوسطو الدخل، من 65 شاطئًا في صيف 2024 إلى 51 شاطئًا في 2025، ثم إلى 42 شاطئًا فقط في صيف 2026، وهو ما أدى إلى زيادة التكدس على الشواطئ.
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل info@saheeh.news
🔴 على مدار سنوات، تمددت المطاعم والكافيهات والمنشآت التجارية على شواطئ #الإسكندرية، لتشغل مساحات متزايدة من الساحل، قبل أن تصدر توجيهات رئاسية، صباح اليوم، للتعامل مع هذا التوسع والتأكيد على حق المواطنين في الوصول إلى الشواطئ.
⚠️ لذا أجرت "#صحيح_مصر" تحليلًا جغرافيًا عبر صور الأقمار الصناعية، في أربعة مواقع على امتداد كورنيش الإسكندرية، كشف عن اقتطاع ما يزيد على 118 ألف متر مربع من الشاطئ العام والمياه الضحلة للبحر المتوسط، وتحويلها إلى كافيهات ومطاعم ومجمعات ترفيهية تجارية.
◾هذا الرقم، الذي يعادل مساحة نحو 28 فدانًا كاملة، أو ما يزيد على 16 ملعب كرة قدم، أو أكثر من ضعفي مساحة قاعدة الهرم الأكبر بالجيزة، لا يمثل سوى عيّنة محدودة من ظاهرة أوسع بكثير.
◾الأرقام الواردة في التقرير مستخلصة من قياسات مساحية أُجريت على صور الأقمار الصناعية عبر استخدام برنامج QGIS، وهي قياسات تقريبية بأدوات رسم المضلعات الجغرافية، وليست مساحات رسمية معتمدة.
◾كما أن الربط بين كل موقع مرصود واسم المشروع التجاري القائم عليه اعتمد على معالم واضحة داخل الصور نفسها ومطابقتها مع عناوين وأسماء تجارية موثقة علنًا. بالإضافة إلى أماكن أخرى شهدت أعمال ردم مثل الشاطئ المقابل لمنطقة "لوران"، دون أن تشهد إنشاءات عليها بعد.
🔴 نويا وبوينت 6: أكبر رقعة مردومة في العيّنة بأكملها
◾يستحوذ موقع تجمّع مطاعم وكافيهات "نويا" و"بوينت 6" على طريق الجيش، وحده، على نحو 78% من المساحة التي رصدها "#صحيح_مصر"، إذ تبلغ مساحتا الموقعين المتلاصقين 24,489 مترًا مربعًا و67,424 مترًا مربعًا، بإجمالي 91,913 مترًا مربعًا.
◾ويظهر الموقع في الصور كذراعين متلاصقين يتوغلان في البحر بأشكال غير منتظمة تشبه "اللسان الرملي"، وبدأ في الظهور في صور الأقمار الصناعية منذ أبريل 2014، قبل أن يتحول إلى مساحة تجارية، متخمة بالمطاعم والمقاهي.
◾على شاطئ البحر بحي مصطفى كامل، بجوار نادي المعلمين، يظهر تجمع "سانتوس" بمساحة مقتطعة من الشاطئ بلغت نحو 2555 مترًا مربعًا، وإلى جانبه مجمع "سي فيبس" بمساحة 1361 مترًا؛ أي أن المساحة الإجمالية تبلغ 3916 مترًا مربعًا.
🔴 جليم: حين تتحول منشأة "الحماية" نفسها إلى صالة طعام
◾ثالث المواقع هو تجمع في منطقة جليم بمساحة 14 ألف و876 مترًا مربعًا، وعُرفت هذه المنطقة تاريخيًا بأنها "متنفس الفقراء"، وبُنيت في البداية كلسان بحري لحماية الشاطئ، في إطار محاولات الدولة لمقاومة نحر الشواطئ.
◾ولكن تحول هذا الحاجز الطبيعي، حسبما رصد موقع "شوارع مصرية" من ممشى حر، معروف محليًا باسم "اللسان"، إلى مشروع "جليم باي" التجاري، اعتبارًا من عام 2020. [2]
◾أما في محيط حي لوران، أظهرت صور الأقمار الصناعية رابع المواقع، وهما امتدادان متجاوران من الردم الرملي بمساحة 1,420 مترًا مربعًا و5,971 مترًا مربعًا (7,391 مترًا مربعًا إجمالًا)، عند إحداثيات (31°15'08.13" شمالًا، 29°58'11.67" شرقًا). وقد بدأ البناء فيه بين نهاية 2023 وبداية 2024.
◾وربما يرتبط هذا الردم بمشروع حكومي؛ إذ كشفت وزارة الموارد المائية والري، في فبراير الماضي، عن استكمال المرحلة الثانية من مشروع حماية شواطئ الإسكندرية، بامتداد 600 متر لحماية حائط وطريق الكورنيش في "منطقة لوران"، إلى جانب إعادة تأهيل الشاطئ الرملي هناك. [3]
◾بجمع المساحات الأربع المرصودة، يصل إجمالي الرقعة المردومة في هذه العيّنة وحدها إلى 118,096 مترًا مربعًا. وهو ما يعادل 28 فدانًا زراعيًا تقريبًا، أو ما يزيد قليلًا على 16 ملعب كرة قدم بالمقاس الرسمي الذي يعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم (نحو 7,140 مترًا مربعًا للملعب الواحد)، أو أكثر من ضعفي المساحة التي تغطيها قاعدة هرم خوفو الأكبر في الجيزة (نحو 53 ألف متر مربع).
◾وتنص المادة 45 من الدستور صراحة على التزام الدولة بحماية بحارها وشواطئها وبحيراتها ومجاريها المائية، وتحظر التعدي عليها أو تلويثها أو استخدامها بما يخالف طبيعتها، وتكفل لكل مواطن حق الانتفاع بها وفق ما ينظمه القانون.
◾وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، تراجع عدد الشواطئ العامة المفتوحة أمام المصطافين، التي يقصدها غالبًا محدودو ومتوسطو الدخل، من 65 شاطئًا في صيف 2024 إلى 51 شاطئًا في 2025، ثم إلى 42 شاطئًا فقط في صيف 2026، وهو ما أدى إلى زيادة التكدس على الشواطئ.
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل info@saheeh.news