🔴 عاد وسيم السيسي، طبيب المسالك البولية، إلى الترويج لمعلومات زائفة عن الحضارة المصرية القديمة، عبر قناة "سكاي نيوز" الإماراتية، بعد غيابه عن الظهور على قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، المملوكة للدولة، منذ قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن الشكوى المقدمة ضده من عدد من وزراء الآثار السابقين.

📌 إذ شدد المجلس في قراره على ضرورة التزامه، عند الظهور الإعلامي، بـ"الاستناد إلى المراجع العلمية الموثوقة وما استقر عليه البحث العلمي".

❌❌ وأدلى #السيسي، خلال استضافته ببرنامج "السؤال الصعب"، على قناة "سكاي نيوز"، بـ8 تصريحات تتضمن معلومات مزيفة عن طريقة بناء الأهرامات وأسباب بنائها، وطريقة نحت الآثار المصرية، في إطار ترويجه لما يعرف بـ"العلم الزائف" عن الحضارة المصرية.

✅ الحقائق:
1️⃣ في الخطأ الأول، قال السيسي: "سيد كريم وذكي حواس اكتشفوا أن القدماء المصريين وصلوا إلى إلغاء الجاذبية الأرضية"، في إطار حديثه عن طريقة بناء الأهرامات المصرية.

✅ تصريح مُضلل، إذ لا يوجد دليل علمي أو أثري يثبت أن المصريين القدماء استخدموا الذبذبات الصوتية أو الشحنات الكهروستاتيكية لرفع أحجار الأهرامات أو إلغاء الجاذبية.

📌 وفي المقابل، توجد أدلة أثرية وتجريبية على أنهم نقلوا الأحجار وجرّوها باستخدام القوارب والمنحدرات والحبال والرمال المبللة.

📌 تقدم برديات "وادي الجرف" دليلًا مباشرًا من عهد الملك خوفو على نقل جانب من أحجار الهرم؛ إذ توثق يوميات المفتش "مرر" أحد المشرفين على عمليات نقل كتل الحجر الجيري من محاجر طرة إلى موقع الهرم الأكبر عبر النيل. [1]

📌 كما كشفت أعمال التنقيب في محاجر "حتنوب" عن منحدر مركزي تحيط به درجات محفورة في الصخر، مع ثقوب لتثبيت أعمدة خشبية، وهي عناصر تدعم استخدام الحبال في جر الأحجار على المنحدرات. [2]

📌 وأثبتت تجربة منشورة في دورية "Physical Review Letters" أن ترطيب الرمال بكمية مناسبة من الماء يقلل الاحتكاك، ويسهل جر الأحمال الثقيلة فوقها. [3]

📌 أما رفع الأجسام باستخدام الصوت، فلا يعني إلغاء الجاذبية؛ إذ يمكن للموجات الصوتية في ظروف خاصة أن تولد قوة تحمل أجسامًا صغيرة أو تجعلها معلقة مؤقتًا، لكنها لا تزيل قوة الجاذبية نفسها. [4]

📌كما تؤكد ناسا أنه لا يوجد حتى الآن جهاز ثبت علميًا أنه يستطيع تقليل الجاذبية أو إلغاءها، ولم تنجح التجارب العملية في إثبات الادعاءات التي قالت ذلك؛ لذلك لا يوجد دليل على أن المصريين القدماء اكتشفوا وسيلة لإلغاء الجاذبية. [5]

2️⃣ في الخطأ الثاني، قال وسيم السيسي: "فلندرز بيتري وجد صخور مجوفة، ووجد أن التجاويف اللي جوة اتعملت بآلة، زي ما نقول شنيور (..) كريستوفر دن رجح ذلك أيضًا".

✅ تصريح مضلل، إذ وثقت المصادر الأثرية المتخصصة أن المصريين القدماء امتلكوا مهارات يدوية متقدمة في الحفر والكشط والصقل، باستخدام أدوات نحاسية وحجرية، ومثاقب، ومواد كاشطة مثل رمل الكوارتز، وأحيانًا مواد أصلب في شواهد لاحقة، من دون وجود أدلة أثرية معتمدة على استخدام آلات حديثة تعمل بالطاقة.

📌 لم يعثر عالم الآثار البريطاني فلندرز بيتري على "صخور مجوفة" باستخدام آلة كهربائية، وإنما اكتشف في منطقة الجيزة قطعة أسطوانية صغيرة من الجرانيت، تُعرف في علم الآثار باسم القلب الحجري (Core 7).

📌 ويوثق متحف بيتري بجامعة كوليدج لندن، حيث يُحتفظ بـ"القلب الحجري" أنها ناتجة عن الحفر باستخدام "مثقاب أنبوبي" وليس أداة كهربائية مثل الشنيور.

📌 ولم يذكر بيتري أن "المثقاب الأنبوبي" يعمل بمحرك كهربائي أو بآلة حديثة، كما لم يحدد الوسيلة التي كانت توفر القوة اللازمة لتدوير المثقاب.

📌 وأشار أيضًا إلى أن بعض التوابيت الجرانيتية الضخمة جرى تفريغها عبر حفر صفوف متتابعة من الثقوب باستخدام مثاقب أنبوبية.

📌 أما كريستوفر دن، أحد أبرز مروجي أطروحات العلم الزائف عن الآثار المصرية، فقد بنى على وصف "بيتري" طرح آخر بأن الثقوب صنعت باستخدام الحفر بالموجات فوق الصوتية، أي أداة تهتز آلاف المرات في الثانية مع مادة كاشطة. [6]

📌وقدم ذلك بوصفه نظرية جديدة، ولكن دون أن يوثق ذلك بالعثورة على آلة مصرية قديمة من هذا النوع أو يقدم تجربة أثرية تثبت استخدامها، أو أي نصوص مصرية توثق صناعة تلك الآلة، أو استخدامها في نحت الأواني.

📌ويقول متحف الآثار في مكتبة الإسكندرية، عن آلاف الأواني الحجرية التي عثر عليها الأثريون داخل الممرات السفلية أسفل هرم زوسر المدرج في سقارة، وبعضها مصنوع من الجرانيت والألباستر والحجر الجيري والجرانيت الأحمر والكوارتز، بأنها صنعت بـ"استخدام أدوات حادة ذات مقبض من حجر صلب مثل الصوان"، كما أنها "تعكس مستوى عاليًا من الحرفية"، ولا يذكر المتحف استخدام الكهرباء. [7]

📌وتشرح ورقة تعليمية صادرة عن متحف فيتزويليام بجامعة كامبريدج ذلك، إذ تقول إن "العمال المصريين العاملين في النحت وتشكيل الأحجار، خلال العصور القديمة، استخدموا أدوات من النحاس والحجر، ومثاقب مثقلة، ومواد كاشطة مثل رمل الكوارتز، في تفريغ الأواني وصقل أسطحها"، أي أن جودة هذه الأواني يمكن تفسيرها بأدوات وطرق حفر وكشط وصقل موثقة أثريًا، لا بفرضية استخدام معدات تعمل بالطاقة. [8]

📌 وتؤكد مجلة متحف تورينو المصري ذلك، في دراسة عن آثار الأدوات على المنحوتات الحجرية المصرية، إذ تقول إن "المناشير ومثاقب النحاس ظهرت في الدولة القديمة، واستخدمها العمال في النحت إلى جانب ملاط ومعجون كاشط لقطع الأحجار الصلبة". [9]

📌كما ترجح الدراسة أن إزالة كميات كبيرة من الحجر والتشطيب النهائي يعتمدان بدرجة كبيرة على تقنيات الكشط والطحن والصقل.

📌وفي دراسة منشورة بمجلة Expedition التابعة لمتحف بنسلفانيا، دار الجدل بين العالمين فلندرز بيتري وألفريد لوكاس حول كيفية حفر المصريين القدماء للجرانيت، وكان السؤال المطروح: هل استخدموا مسحوقًا كاشطًا سائبًا أم نقاطًا كاشطة ثابتة؟

📌أي إن الخلاف العلمي كان حول نوع المادة الكاشطة وطريقة استخدامها، لا حول مدى إمكانية وجود آلات كهربائية من عدمها. وأجرت الدراسة تجارب لحفر الجرانيت بأنبوب نحاسي ومواد كاشطة، وأظهرت إمكان إحداث الحفر بهذه الأدوات، مع بقاء الخلاف بشأن نوع المادة الكاشطة وطريقة استخدامها. [10]

📌كذلك، يعرض متحف المتروبوليتان دليلًا ماديًا على استخدام مثاقب ومناشير نحاسية مع مواد كاشطة في قطع وحفر وصقل الأحجار، ويشير إلى العثور في تل العمارنة على جسيمات كورندوم ممزوجة بمسحوق حجر جيري وبقايا أداة حفر برونزية، ضمن معدات الحفر على الحجر، وهذا يعزز تفسير الأدوات والمواد الكاشطة، لا تفسير الآلات الحديثة. [11]

📌كما تناولت دراسة منشورة في npj Heritage Science تقييم جودة تصنيع أوان حجرية مصرية قبل عصر الأسرات، وتقول إن الأواني المصرية مصنوعة يدويًا، ويظهر هذا بوضوح عند مقارنتها بقطع حديثة مصنوعة آليًا. [12]

📌وتخلص الدراسة إلى أن هذه الأواني رغم جودتها أقرب إلى التصنيع اليدوي منها إلى الإنتاج الآلي الحديث.

📌والدليل الأحدث على تطور أدوات الحفر المصرية لا يثبت استخدام الكهرباء، بل يثبت استخدام أداة ومهارة يدويتين؛ إذ أعلنت جامعة نيوكاسل، في فبراير 2026، أن إعادة فحص قطعة نحاسية صغيرة من البداري خلصت إلى أنها حفرت بأقدم مثقاب معدني دوار معروف ظهر في مصر القديمة، يرجع إلى فترة ما قبل الأسرات، وكان يعمل بنظام المثقاب القوسي، أي بخيط وقوس يديران العمود بسرعة. [13]

3️⃣ في الخطأ الثالث، تابع السيسي: "قطع الجرانيت اللي زي المرايا لا يمكن يكون يدويًا".

✅ تصريح مضلل، إذ إن السطح اللامع الشبيه بالمرآة لا ينتج عن عملية قطع الجرانيت وحدها، وإنما عن مراحل لاحقة من الجرش والصقل والتلميع التدريجي.

📌وتثبت الأدلة الأثرية والدراسات المتخصصة أن المصريين القدماء استطاعوا تشكيل الأحجار الصلبة وتلميعها باستخدام أدوات يدوية، مثل أحجار الطرق والفرك، مع مواد كاشطة تتدرج من الخشنة إلى الناعمة.

📌وبحسب الأدلة الأثرية، كانت العملية بطيئة وشاقة، لكنها ممكنة عمليًا، ولا يمثل لمعان السطح دليلًا على استخدام آلات حديثة أو تكنولوجيا مجهولة.

📌يوضح المتحف البريطاني أن تمثال رمسيس الثاني المصنوع من الجرانيت والجرانوديوريت نحت باستخدام مطارق حجرية وأزاميل نحاسية أو برونزية، ثم تولى الحرفيون تلميعه حتى اكتسب درجة لمعان عالية. [14]

📌وتوضح دراسة متخصصة نشرها المتحف المصري في تورينو أن المصريين عملوا الأحجار من خلال الجمع بين الطرق والحت، وأن أدوات الصقل شملت أحجار الطحن والفرك والكشط، إلى جانب الحبيبات أو السوائل الكاشطة. وهذا يعني أن العمل "اليدوي" لم يكن بالأيدي المجردة، بل بأدوات يدوية ومواد كاشطة تزيل طبقات دقيقة من سطح الحجر. [15]

📌وتشير الدراسة نفسها إلى أن التماثيل المكتملة المصنوعة من أحجار صلبة كانت تصقل باستخدام مواد كاشطة أدق تدريجيًا، حتى تزول معظم الخدوش السطحية التي خلفتها المراحل الأولى. ومن ثم، فإن اختفاء آثار الأدوات وظهور سطح شديد النعومة لا يعني عدم استخدام أدوات يدوية، بل يمثل النتيجة المتوقعة للتلميع المتكرر.

📌كما يعرض المتحف البريطاني تمثالًا غير مكتمل من حجر البازلت، ويوضح أن سطحه الخشن كان سيصل إلى التلميع النهائي من خلال الفرك الشاق باستخدام مواد كاشطة تتدرج في نعومتها.

📌وتمثل القطع غير المكتملة دليلًا مهمًا لأنها تكشف المراحل الواقعة بين النحت الأولي والسطح النهائي المصقول. [16]

📌وعثر علماء الآثار بالفعل على أدوات تلميع مصرية قديمة؛ إذ يحتفظ متحف المتروبوليتان بحجر يعود إلى الدولة القديمة، ويرجح أنه استخدم في تنعيم أسطح القطع الحجرية أو الجدران، إلى جانب أدوات تلميع أخرى من الدولة الوسطى والحديثة. وهذا دليل مادي على استخدام التلميع اليدوي في مصر القديمة. [17]

📌ويشرح متحف المتروبوليتان أن تشطيب المنحوتات والعناصر المعمارية كان يجري على الأرجح باستخدام أحجار الفرك مع معاجين كاشطة. [18]

📌كما عثر باحثوه في قطعة مصرية على جزيئات من معدن الكوراندوم شديد الصلابة داخل ثقب قديم، بما يدعم معرفة الحرفيين بمواد كاشطة قادرة على التعامل مع الأحجار الصلبة، وإن ظل نوع المواد المستخدمة يختلف بحسب العصر والموقع.

4️⃣ في الخطأ الرابع، أردف السيسي: "فلندرز بيتري قال لنا إن سقف الهرم الأكبر وهو 70 طن ارتفع عن مكانه نتيجة انفجار في الداخل بنسبة من 2 إلى 5 بوصة".

✅ تصريح مُضلل، إذ رجح عالم الآثار البريطاني فلندرز بيتري أن تشققات سقف حجرة الملك خوفو والغرف الموجودة فوقها ناجمة عن زلزال، وقدر وزن السقف الجرانيتي بنحو 400 طن، ووصف التحركات بأنها في حدود بوصة أو بوصتين، وليست نتيجة انفجار.

📌ولم يدعِ عالم الآثار البريطاني أن انفجارًا رفع سقفًا وزنه 70 طنًا بمقدار يتراوح بين 2 و5 بوصات؛ أما قياس 5.11 بوصات هو يخص ارتفاع أرضية الحجرة عن قاعدة الجدران، وليس ارتفاع السقف. [19]

📌أما فرضية وقوع انفجار هيدروجيني في حجرة الملك خوفو، فقد طرحها لاحقًا المهندس والكاتب كريستوفر دن، أحد أبرز مروجي أطروحات العلم الزائف عن الآثار المصرية، ضمن نظريته التي تزعم أن الهرم الأكبر كان محطة لتوليد الطاقة. ويصف "دن" الانفجار صراحة بأنه فرضية وضعها بنفسه، وليس نتيجة توصل إليها بيتري. [20]

📌وفي كتابه "أهرامات ومعابد الجيزة"، أورد بيتري نصًا: "هذه الفتحات أو الشقوق ليست سوى علامات طفيفة على الضرر الجسيم الذي لحق بالغرفة بأكملها، ربما بسبب زلزال، عندما تحطمت جميع عوارض السقف بالقرب من الجانب الجنوبي، ومنذ ذلك الحين، أصبح سقف الجرانيت بأكمله، الذي يزن حوالي 400 طن، مدعومًا فقط بالالتصاق والدفع".

📌وأضاف بيتري: "لم يقتصر هذا الانهيار على الغرفة نفسها فحسب، بل امتد إلى كل مساحة فوقها، حيث تصدعت عوارض السقف الضخمة أو اقتُلعت من الجدار، بدرجات متفاوتة، عند الجانب الجنوبي؛ كما هبطت الجدران الشرقية والغربية الضخمة المصنوعة من الحجر الجيري، التي بُنيت بينها هذه الغرف بشكل مستقل، بشكل كامل".

📌وأكد بيتري: "كل هذه التحركات لا تزال صغيرة- مجرد بوصة أو اثنتين- لكنها كافية لتدمير الاستقرار لهذه الغرف، وجعل سقوطها مسألة وقت وزلازل".

📌أما قياس 5.11 بوصات، فذكره بيتري في فصل آخر عند مناقشة التصميم الأصلي لحجرة الملك، وقال إن أرضية الحجرة بُنيت مرتفعة بنحو ربع ذراع مصري عن قاعدة الجدران. ولا يرتبط هذا القياس بتشققات السقف أو انفجار أو حركة لاحقة في البناء.

5️⃣ في الخطأ الخامس، قال السيسي: "فيليبو بيوندي عمل مؤتمر كبير أوي في 16 مارس 2026، إذ استطاع أن يكتشف أن تحت هرم خفرع 8 مكعبات طول الضلع فيها 80 متر وعليها أعمدة وحوالين الأعمدة أشكال حلزونية قد تكون سلالم ويؤكد هذا أنه أعاد التصوير 3 مرات في 3 أيام، ثم لجأ إلى هيئتين كبار في الولايات المتحدة جابوا له نفس الصور (..) وهذا للتأكيد على أن الأهرامات الثلاثة خوفو وخفرع ومنقرع لم يكونوا مقابر على الإطلاق، ده اللي أنا بقوله من زمان، إنما هي محطات لتوليد الطاقة".

✅ تصريح مُضلل، إذ أعلن فريق برئاسة باحث وكاتب إيطالي يصف نفسه بعالم المصريات، وآخرين مزاعم عن وجود هياكل ضخمة تحت هرم خفرع وهضبة الجيزة، قالوا إنهم رصدوها باستخدام تقنية SAR، لكنها لم تثبت بحفريات أو نشر علمي محكم أو دليل أثري مستقل.

📌والورقة العلمية المنشورة عام 2022، للباحثين الإيطاليين فيليبو بيوندي وكورادو مالانغا لا تثبت الادعاء الحالي عن مكعبات وأعمدة أسفل كل الأهرامات؛ بل هي عن الهرم الأكبر "خوفو"، لا عن الأهرامات الثلاثة، كما تقر بضعف اختراق موجات SAR للأجسام الصلبة. [21]

📌وتعرف ناسا تقنية SAR باعتبارها أسلوبًا للتصوير عن بعد، يرسل إشارات كهرومغناطيسية نحو السطح ويسجل الإشارات المرتدة لإنتاج صور عالية الدقة لسطح الأرض وخصائصه، وليس دليلًا في ذاته على وجود منشآت عميقة تحت الصخور. [22]

📌ونفى زاهي حواس وجود أعمدة أسفل هرم خفرع، وقال إن قاعدته منحوتة في الصخر، وإن المجلس الأعلى للآثار لم يمنح هؤلاء الأشخاص تصاريح للعمل داخل الهرم، ولم تستخدم أجهزة رادار داخله. [23]

📌كما تستند فرضية أن الأهرامات كانت محطات لتوليد الطاقة إلى واحدة من أشهر أطروحات ما يُعرف بـ"العلم الزائف" حول الآثار المصرية، وتقوم على أن الأهرامات بُنيت لتكون محطات طاقة كهربائية لاسلكية. [24]

📌ولم يُعثر على أي شواهد مادية أو نقوش أو أدوات أو مخلفات تقنية تدعم هذه الفرضية، واعتبرها الخبراء ضمن التفسيرات غير العلمية.

📌وقد ظهرت هذه النظرية لأول مرة عام 1998 في كتاب The Giza Power Plant: Technologies of Ancient Egypt للمهندس الميكانيكي البريطاني كريستوفر دن.

📌في هذا الكتاب، قدّم دن تصوّرًا بأن الهرم الأكبر لم يُشيَّد ليكون مقبرة للملك خوفو، بل ليعمل كمحطة طاقة متقدمة.

📌واعتبر أن الغرفة الملكية، المشيّدة بالكامل من الجرانيت الوردي الذي يحتوي على بلورات الكوارتز، كانت تُستخدم لتوليد الطاقة استنادًا إلى ما يُعرف علميًا بتأثير "الكهرباء الانضغاطية" (Piezoelectric Effect)، حيث يمكن للكوارتز إنتاج شحنات كهربائية عند تعرّضه للضغط أو الاهتزاز.

📌غير أن علماء المصريات والآثار صنّفوا هذه الفرضية ضمن النظريات الزائفة (Pseudoarchaeology)، مؤكدين أنها تفتقر إلى الأدلة الأثرية أو التاريخية الموثوقة، وتعتمد على فرضيات غير مثبتة. [25]

📌إذ يوثق العلماء أن الأهرامات شُيدت لتكون مقابر ملكية، لكنها تعرضت للنهب على مدار آلاف السنين، ما حال دون بقاء مومياوات الملوك بداخلها، وهو ما يفسر غيابها اليوم.

📌وسجلت المصادر الأثرية اعترافات منسوبة إلى نباش قبور مصري من العصور القديمة، تؤكد تعرض التوابيت الملكية للنهب وتدمير محتوياتها.

📌ومع ذلك، استمرت كتابات "دن" في إثارة الاهتمام لدى جمهور بعض المهتمين بـ"الألغاز الغامضة" و"المؤامرات" المحيطة بالأهرامات.

6️⃣ في الخطأ السادس، كما أضاف السيسي: "لم نجد مومياء ملكية واحدة، لم نجد أي تعويذات أو صلوات داخل الأهرامات على الإطلاق، حتى الجثث اللي وجدوها طلعت من العصر الروماني والعصر المسيحي، فليس هناك أي دليل على أنها كانت مقابر، إنما محطات لتوليد الطاقة".

✅ تصريح مضلل؛ فرغم عدم العثور على مومياء ملكية كاملة وسليمة داخل أغلب الأهرامات الشهيرة، بسبب النهب والتلف وعوامل أخرى، عُثر على بقايا مومياوات وأجزاء ملكية داخل عدد من الأهرامات، كما وجدت نصوص وتعويذات جنائزية في أهرامات أخرى، فضلًا عن أدلة أثرية متعددة على استخدامها مقابر ملكية.

📌خلصت دراسة أكاديمية بعنوان Las momias de las pirámides، للباحث خوسيه ميغيل بارا، منشورة في مجلة Espacio, Tiempo y Forma التابعة لجامعة UNED، إلى أن الاعتقاد الشائع بأن الأهرامات المصرية لم تكن مقابر لفراعنة الدولتين القديمة والوسطى، بدعوى أنه لم يعثر داخل غرف دفنها على أي مومياء، اعتقاد لا يستند إلى أساس. [26]

📌وتؤكد الدراسة أن هناك بقايا مومياوات ملكية معروفة من كل سلالة شيدت مجمعات جنائزية هرمية، وتورد بينها: نفر إف رع، وجد كا رع إيزيسي، والملكة إيبوت، وبيبي الأول، والملكة نيت، ومنتوحتب الثاني، والملكة عاشت، والملكة حنحنت، والملكة ورت الثانية، وغيرهم.

📌وذكرت مجلة Archaeology التابعة للمعهد الأثري الأمريكي أن البعثة التشيكية وجدت في هرم نفر إف رع أجزاء من تابوته الجرانيتي، وقطعًا صغيرة من لفائف مومياء وعظام، ووصفتها بأنها "أجزاء من مومياء الحاكم"، مع ترجيح أن تخص شابًا في أوائل العشرينيات، وهو ما يلائم عمر نفر إف رع. [27]

📌وتصف وزارة السياحة والآثار المصرية الهرم الأكبر صراحة بأنه مقبرة الملك خوفو، وتقول إن التابوت الذي وضع فيه خوفو لا يزال داخل حجرة الملك. [28]

📌كما تصف سقارة بأنها واحدة من أهم جبانات منف، دفن فيها ملوك ونبلاء من الأسرات الأولى.

📌وسجلت المصادر الأثرية اعترافات منسوبة إلى نباش قبور مصري قديم، تؤكد تعرض توابيت ملكية للنهب وتدمير محتوياتها.

📌وقالت وزارة السياحة والآثار إن هرم أوناس يضم أول نموذج من النصوص الجنائزية المعروفة باسم نصوص الأهرام، وكانت منقوشة على جدران حجرة الدفن لمساعدة الملك المتوفى في رحلته إلى العالم الآخر. [29]

📌وأضافت الوزارة: "يعد هذا الهرم ذا أهمية بالغة لاحتوائه على أول مثال للنصوص الجنائزية المعروفة باسم نصوص الأهرامات. نقشت هذه النصوص على جدران حجرة الدفن، وكانت تساعد الفرعون المتوفى في رحلته إلى العالم الآخر من خلال تعاويذ إرشادية".

📌وتؤكد الوزارة أيضًا أن هرم تيتي في سقارة يحتوي من الداخل على نصوص الأهرام؛ إذ زينت نهاية الممر، وحجرة الانتظار، وحجرة الدفن بهذه النصوص، وهي طقوس وتلاوات صممت لضمان رحلة الملك الناجحة إلى الحياة الآخرة. [30]

📌كما يعرض متحف بتري التابع لجامعة لندن قطعة من نصوص الأهرام من هرم الملك بيبي الأول في سقارة، ويذكر أنها تتضمن صيغًا لصعود الملك إلى السماء. [31]

📌وتوضح مؤسسة سميثسونيان القاعدة نفسها؛ إذ تذكر أن أهرامات الأسرتين الخامسة والسادسة حملت على جدرانها نقوشًا تعرف باسم نصوص الأهرام، وتشرح أيضًا أن الأهرامات لم تكن منشآت منفردة، بل كانت جزءًا من مجمع يضم معابد ومقاصير ومقابر أخرى وجدرانًا ضخمة. [32]

7️⃣ في الخطأ السابع، كما تابع: "97.5% من جينات المصريين مسلمين ومسيحيين واحدة".

✅ تصريح مضلل، إذ إن أي شخصين على الأرض يتطابقان أصلًا في نحو 99.6% إلى 99.9% من تسلسل الجينوم، ولم نعثر على دراسة علمية منشورة تثبت أن نسبة التطابق بين جينات المصريين المسلمين والمسيحيين تبلغ 97.5%.

📌بحسب المعهد الوطني لأبحاث الجينوم البشري، ومقره ولاية ميريلاند بالولايات المتحدة، تتشابه جينومات أي شخصين، بصرف النظر عن الجنسية أو الدين، بنسبة تقدر عادة بنحو 99.9% عند حساب اختلافات الحروف المفردة، أو بنحو 99.6% عند احتساب أنواع أوسع من الاختلافات الجينية. [33]

📌لذلك فإن قول إن المسلمين والمسيحيين في مصر يتشاركون "97.5% من الجينات" لا يمثل دليلًا استثنائيًا على التقارب؛ بل هو أقل من نسبة التشابه المعروفة بين البشر عمومًا.

8️⃣ في الخطأ الثامن، كما أردف السيسي: "86.6% من المصريين والمصريات يحملون جينات من أسرة توت عنخ آمون".

✅ تصريح مضلل، إذ لا توجد دراسة علمية منشورة تثبت أن 86.6% من المصريين والمصريات يحملون جينات من أسرة توت عنخ آمون.

📌الدراسة العلمية الأساسية عن جينات أسرة توت عنخ آمون نشرت في دورية "JAMA" عام 2010، وشملت 11 مومياء ملكية يعتقد أنها من أقاربه، إلى جانب 5 مومياوات ملكية أقدم استخدمت للمقارنة، ولم تشمل الدراسة أي عينات من المصريين المعاصرين، ولذلك لا يمكن استخراج نسبة تمثل المصريين الحاليين من نتائجها. [34]

📌وكان هدف دراسة "JAMA" تحديد علاقات القرابة والأمراض وأسباب الوفاة المحتملة داخل الأسرة الملكية، ونجحت في بناء شجرة نسب من 5 أجيال لتوت عنخ آمون.

📌ولم يكن من أهدافها قياس نسبة انتشار جينات الأسرة بين المصريين المعاصرين، كما لا يرد رقم 86.6% أو أي رقم مشابه في الدراسة.

#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل info@saheeh.news
🔴 عاد وسيم السيسي، طبيب المسالك البولية، إلى الترويج لمعلومات زائفة عن الحضارة المصرية القديمة، عبر قناة "سكاي نيوز" الإماراتية، بعد غيابه عن الظهور على قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، المملوكة للدولة، منذ قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن الشكوى المقدمة ضده من عدد من وزراء الآثار السابقين. 📌 إذ شدد المجلس في قراره على ضرورة التزامه، عند الظهور الإعلامي، بـ"الاستناد إلى المراجع العلمية الموثوقة وما استقر عليه البحث العلمي". ❌❌ وأدلى #السيسي، خلال استضافته ببرنامج "السؤال الصعب"، على قناة "سكاي نيوز"، بـ8 تصريحات تتضمن معلومات مزيفة عن طريقة بناء الأهرامات وأسباب بنائها، وطريقة نحت الآثار المصرية، في إطار ترويجه لما يعرف بـ"العلم الزائف" عن الحضارة المصرية. ✅ الحقائق: 1️⃣ في الخطأ الأول، قال السيسي: "سيد كريم وذكي حواس اكتشفوا أن القدماء المصريين وصلوا إلى إلغاء الجاذبية الأرضية"، في إطار حديثه عن طريقة بناء الأهرامات المصرية. ✅ تصريح مُضلل، إذ لا يوجد دليل علمي أو أثري يثبت أن المصريين القدماء استخدموا الذبذبات الصوتية أو الشحنات الكهروستاتيكية لرفع أحجار الأهرامات أو إلغاء الجاذبية. 📌 وفي المقابل، توجد أدلة أثرية وتجريبية على أنهم نقلوا الأحجار وجرّوها باستخدام القوارب والمنحدرات والحبال والرمال المبللة. 📌 تقدم برديات "وادي الجرف" دليلًا مباشرًا من عهد الملك خوفو على نقل جانب من أحجار الهرم؛ إذ توثق يوميات المفتش "مرر" أحد المشرفين على عمليات نقل كتل الحجر الجيري من محاجر طرة إلى موقع الهرم الأكبر عبر النيل. [1] 📌 كما كشفت أعمال التنقيب في محاجر "حتنوب" عن منحدر مركزي تحيط به درجات محفورة في الصخر، مع ثقوب لتثبيت أعمدة خشبية، وهي عناصر تدعم استخدام الحبال في جر الأحجار على المنحدرات. [2] 📌 وأثبتت تجربة منشورة في دورية "Physical Review Letters" أن ترطيب الرمال بكمية مناسبة من الماء يقلل الاحتكاك، ويسهل جر الأحمال الثقيلة فوقها. [3] 📌 أما رفع الأجسام باستخدام الصوت، فلا يعني إلغاء الجاذبية؛ إذ يمكن للموجات الصوتية في ظروف خاصة أن تولد قوة تحمل أجسامًا صغيرة أو تجعلها معلقة مؤقتًا، لكنها لا تزيل قوة الجاذبية نفسها. [4] 📌كما تؤكد ناسا أنه لا يوجد حتى الآن جهاز ثبت علميًا أنه يستطيع تقليل الجاذبية أو إلغاءها، ولم تنجح التجارب العملية في إثبات الادعاءات التي قالت ذلك؛ لذلك لا يوجد دليل على أن المصريين القدماء اكتشفوا وسيلة لإلغاء الجاذبية. [5] 2️⃣ في الخطأ الثاني، قال وسيم السيسي: "فلندرز بيتري وجد صخور مجوفة، ووجد أن التجاويف اللي جوة اتعملت بآلة، زي ما نقول شنيور (..) كريستوفر دن رجح ذلك أيضًا". ✅ تصريح مضلل، إذ وثقت المصادر الأثرية المتخصصة أن المصريين القدماء امتلكوا مهارات يدوية متقدمة في الحفر والكشط والصقل، باستخدام أدوات نحاسية وحجرية، ومثاقب، ومواد كاشطة مثل رمل الكوارتز، وأحيانًا مواد أصلب في شواهد لاحقة، من دون وجود أدلة أثرية معتمدة على استخدام آلات حديثة تعمل بالطاقة. 📌 لم يعثر عالم الآثار البريطاني فلندرز بيتري على "صخور مجوفة" باستخدام آلة كهربائية، وإنما اكتشف في منطقة الجيزة قطعة أسطوانية صغيرة من الجرانيت، تُعرف في علم الآثار باسم القلب الحجري (Core 7). 📌 ويوثق متحف بيتري بجامعة كوليدج لندن، حيث يُحتفظ بـ"القلب الحجري" أنها ناتجة عن الحفر باستخدام "مثقاب أنبوبي" وليس أداة كهربائية مثل الشنيور. 📌 ولم يذكر بيتري أن "المثقاب الأنبوبي" يعمل بمحرك كهربائي أو بآلة حديثة، كما لم يحدد الوسيلة التي كانت توفر القوة اللازمة لتدوير المثقاب. 📌 وأشار أيضًا إلى أن بعض التوابيت الجرانيتية الضخمة جرى تفريغها عبر حفر صفوف متتابعة من الثقوب باستخدام مثاقب أنبوبية. 📌 أما كريستوفر دن، أحد أبرز مروجي أطروحات العلم الزائف عن الآثار المصرية، فقد بنى على وصف "بيتري" طرح آخر بأن الثقوب صنعت باستخدام الحفر بالموجات فوق الصوتية، أي أداة تهتز آلاف المرات في الثانية مع مادة كاشطة. [6] 📌وقدم ذلك بوصفه نظرية جديدة، ولكن دون أن يوثق ذلك بالعثورة على آلة مصرية قديمة من هذا النوع أو يقدم تجربة أثرية تثبت استخدامها، أو أي نصوص مصرية توثق صناعة تلك الآلة، أو استخدامها في نحت الأواني. 📌ويقول متحف الآثار في مكتبة الإسكندرية، عن آلاف الأواني الحجرية التي عثر عليها الأثريون داخل الممرات السفلية أسفل هرم زوسر المدرج في سقارة، وبعضها مصنوع من الجرانيت والألباستر والحجر الجيري والجرانيت الأحمر والكوارتز، بأنها صنعت بـ"استخدام أدوات حادة ذات مقبض من حجر صلب مثل الصوان"، كما أنها "تعكس مستوى عاليًا من الحرفية"، ولا يذكر المتحف استخدام الكهرباء. [7] 📌وتشرح ورقة تعليمية صادرة عن متحف فيتزويليام بجامعة كامبريدج ذلك، إذ تقول إن "العمال المصريين العاملين في النحت وتشكيل الأحجار، خلال العصور القديمة، استخدموا أدوات من النحاس والحجر، ومثاقب مثقلة، ومواد كاشطة مثل رمل الكوارتز، في تفريغ الأواني وصقل أسطحها"، أي أن جودة هذه الأواني يمكن تفسيرها بأدوات وطرق حفر وكشط وصقل موثقة أثريًا، لا بفرضية استخدام معدات تعمل بالطاقة. [8] 📌 وتؤكد مجلة متحف تورينو المصري ذلك، في دراسة عن آثار الأدوات على المنحوتات الحجرية المصرية، إذ تقول إن "المناشير ومثاقب النحاس ظهرت في الدولة القديمة، واستخدمها العمال في النحت إلى جانب ملاط ومعجون كاشط لقطع الأحجار الصلبة". [9] 📌كما ترجح الدراسة أن إزالة كميات كبيرة من الحجر والتشطيب النهائي يعتمدان بدرجة كبيرة على تقنيات الكشط والطحن والصقل. 📌وفي دراسة منشورة بمجلة Expedition التابعة لمتحف بنسلفانيا، دار الجدل بين العالمين فلندرز بيتري وألفريد لوكاس حول كيفية حفر المصريين القدماء للجرانيت، وكان السؤال المطروح: هل استخدموا مسحوقًا كاشطًا سائبًا أم نقاطًا كاشطة ثابتة؟ 📌أي إن الخلاف العلمي كان حول نوع المادة الكاشطة وطريقة استخدامها، لا حول مدى إمكانية وجود آلات كهربائية من عدمها. وأجرت الدراسة تجارب لحفر الجرانيت بأنبوب نحاسي ومواد كاشطة، وأظهرت إمكان إحداث الحفر بهذه الأدوات، مع بقاء الخلاف بشأن نوع المادة الكاشطة وطريقة استخدامها. [10] 📌كذلك، يعرض متحف المتروبوليتان دليلًا ماديًا على استخدام مثاقب ومناشير نحاسية مع مواد كاشطة في قطع وحفر وصقل الأحجار، ويشير إلى العثور في تل العمارنة على جسيمات كورندوم ممزوجة بمسحوق حجر جيري وبقايا أداة حفر برونزية، ضمن معدات الحفر على الحجر، وهذا يعزز تفسير الأدوات والمواد الكاشطة، لا تفسير الآلات الحديثة. [11] 📌كما تناولت دراسة منشورة في npj Heritage Science تقييم جودة تصنيع أوان حجرية مصرية قبل عصر الأسرات، وتقول إن الأواني المصرية مصنوعة يدويًا، ويظهر هذا بوضوح عند مقارنتها بقطع حديثة مصنوعة آليًا. [12] 📌وتخلص الدراسة إلى أن هذه الأواني رغم جودتها أقرب إلى التصنيع اليدوي منها إلى الإنتاج الآلي الحديث. 📌والدليل الأحدث على تطور أدوات الحفر المصرية لا يثبت استخدام الكهرباء، بل يثبت استخدام أداة ومهارة يدويتين؛ إذ أعلنت جامعة نيوكاسل، في فبراير 2026، أن إعادة فحص قطعة نحاسية صغيرة من البداري خلصت إلى أنها حفرت بأقدم مثقاب معدني دوار معروف ظهر في مصر القديمة، يرجع إلى فترة ما قبل الأسرات، وكان يعمل بنظام المثقاب القوسي، أي بخيط وقوس يديران العمود بسرعة. [13] 3️⃣ في الخطأ الثالث، تابع السيسي: "قطع الجرانيت اللي زي المرايا لا يمكن يكون يدويًا". ✅ تصريح مضلل، إذ إن السطح اللامع الشبيه بالمرآة لا ينتج عن عملية قطع الجرانيت وحدها، وإنما عن مراحل لاحقة من الجرش والصقل والتلميع التدريجي. 📌وتثبت الأدلة الأثرية والدراسات المتخصصة أن المصريين القدماء استطاعوا تشكيل الأحجار الصلبة وتلميعها باستخدام أدوات يدوية، مثل أحجار الطرق والفرك، مع مواد كاشطة تتدرج من الخشنة إلى الناعمة. 📌وبحسب الأدلة الأثرية، كانت العملية بطيئة وشاقة، لكنها ممكنة عمليًا، ولا يمثل لمعان السطح دليلًا على استخدام آلات حديثة أو تكنولوجيا مجهولة. 📌يوضح المتحف البريطاني أن تمثال رمسيس الثاني المصنوع من الجرانيت والجرانوديوريت نحت باستخدام مطارق حجرية وأزاميل نحاسية أو برونزية، ثم تولى الحرفيون تلميعه حتى اكتسب درجة لمعان عالية. [14] 📌وتوضح دراسة متخصصة نشرها المتحف المصري في تورينو أن المصريين عملوا الأحجار من خلال الجمع بين الطرق والحت، وأن أدوات الصقل شملت أحجار الطحن والفرك والكشط، إلى جانب الحبيبات أو السوائل الكاشطة. وهذا يعني أن العمل "اليدوي" لم يكن بالأيدي المجردة، بل بأدوات يدوية ومواد كاشطة تزيل طبقات دقيقة من سطح الحجر. [15] 📌وتشير الدراسة نفسها إلى أن التماثيل المكتملة المصنوعة من أحجار صلبة كانت تصقل باستخدام مواد كاشطة أدق تدريجيًا، حتى تزول معظم الخدوش السطحية التي خلفتها المراحل الأولى. ومن ثم، فإن اختفاء آثار الأدوات وظهور سطح شديد النعومة لا يعني عدم استخدام أدوات يدوية، بل يمثل النتيجة المتوقعة للتلميع المتكرر. 📌كما يعرض المتحف البريطاني تمثالًا غير مكتمل من حجر البازلت، ويوضح أن سطحه الخشن كان سيصل إلى التلميع النهائي من خلال الفرك الشاق باستخدام مواد كاشطة تتدرج في نعومتها. 📌وتمثل القطع غير المكتملة دليلًا مهمًا لأنها تكشف المراحل الواقعة بين النحت الأولي والسطح النهائي المصقول. [16] 📌وعثر علماء الآثار بالفعل على أدوات تلميع مصرية قديمة؛ إذ يحتفظ متحف المتروبوليتان بحجر يعود إلى الدولة القديمة، ويرجح أنه استخدم في تنعيم أسطح القطع الحجرية أو الجدران، إلى جانب أدوات تلميع أخرى من الدولة الوسطى والحديثة. وهذا دليل مادي على استخدام التلميع اليدوي في مصر القديمة. [17] 📌ويشرح متحف المتروبوليتان أن تشطيب المنحوتات والعناصر المعمارية كان يجري على الأرجح باستخدام أحجار الفرك مع معاجين كاشطة. [18] 📌كما عثر باحثوه في قطعة مصرية على جزيئات من معدن الكوراندوم شديد الصلابة داخل ثقب قديم، بما يدعم معرفة الحرفيين بمواد كاشطة قادرة على التعامل مع الأحجار الصلبة، وإن ظل نوع المواد المستخدمة يختلف بحسب العصر والموقع. 4️⃣ في الخطأ الرابع، أردف السيسي: "فلندرز بيتري قال لنا إن سقف الهرم الأكبر وهو 70 طن ارتفع عن مكانه نتيجة انفجار في الداخل بنسبة من 2 إلى 5 بوصة". ✅ تصريح مُضلل، إذ رجح عالم الآثار البريطاني فلندرز بيتري أن تشققات سقف حجرة الملك خوفو والغرف الموجودة فوقها ناجمة عن زلزال، وقدر وزن السقف الجرانيتي بنحو 400 طن، ووصف التحركات بأنها في حدود بوصة أو بوصتين، وليست نتيجة انفجار. 📌ولم يدعِ عالم الآثار البريطاني أن انفجارًا رفع سقفًا وزنه 70 طنًا بمقدار يتراوح بين 2 و5 بوصات؛ أما قياس 5.11 بوصات هو يخص ارتفاع أرضية الحجرة عن قاعدة الجدران، وليس ارتفاع السقف. [19] 📌أما فرضية وقوع انفجار هيدروجيني في حجرة الملك خوفو، فقد طرحها لاحقًا المهندس والكاتب كريستوفر دن، أحد أبرز مروجي أطروحات العلم الزائف عن الآثار المصرية، ضمن نظريته التي تزعم أن الهرم الأكبر كان محطة لتوليد الطاقة. ويصف "دن" الانفجار صراحة بأنه فرضية وضعها بنفسه، وليس نتيجة توصل إليها بيتري. [20] 📌وفي كتابه "أهرامات ومعابد الجيزة"، أورد بيتري نصًا: "هذه الفتحات أو الشقوق ليست سوى علامات طفيفة على الضرر الجسيم الذي لحق بالغرفة بأكملها، ربما بسبب زلزال، عندما تحطمت جميع عوارض السقف بالقرب من الجانب الجنوبي، ومنذ ذلك الحين، أصبح سقف الجرانيت بأكمله، الذي يزن حوالي 400 طن، مدعومًا فقط بالالتصاق والدفع". 📌وأضاف بيتري: "لم يقتصر هذا الانهيار على الغرفة نفسها فحسب، بل امتد إلى كل مساحة فوقها، حيث تصدعت عوارض السقف الضخمة أو اقتُلعت من الجدار، بدرجات متفاوتة، عند الجانب الجنوبي؛ كما هبطت الجدران الشرقية والغربية الضخمة المصنوعة من الحجر الجيري، التي بُنيت بينها هذه الغرف بشكل مستقل، بشكل كامل". 📌وأكد بيتري: "كل هذه التحركات لا تزال صغيرة- مجرد بوصة أو اثنتين- لكنها كافية لتدمير الاستقرار لهذه الغرف، وجعل سقوطها مسألة وقت وزلازل". 📌أما قياس 5.11 بوصات، فذكره بيتري في فصل آخر عند مناقشة التصميم الأصلي لحجرة الملك، وقال إن أرضية الحجرة بُنيت مرتفعة بنحو ربع ذراع مصري عن قاعدة الجدران. ولا يرتبط هذا القياس بتشققات السقف أو انفجار أو حركة لاحقة في البناء. 5️⃣ في الخطأ الخامس، قال السيسي: "فيليبو بيوندي عمل مؤتمر كبير أوي في 16 مارس 2026، إذ استطاع أن يكتشف أن تحت هرم خفرع 8 مكعبات طول الضلع فيها 80 متر وعليها أعمدة وحوالين الأعمدة أشكال حلزونية قد تكون سلالم ويؤكد هذا أنه أعاد التصوير 3 مرات في 3 أيام، ثم لجأ إلى هيئتين كبار في الولايات المتحدة جابوا له نفس الصور (..) وهذا للتأكيد على أن الأهرامات الثلاثة خوفو وخفرع ومنقرع لم يكونوا مقابر على الإطلاق، ده اللي أنا بقوله من زمان، إنما هي محطات لتوليد الطاقة". ✅ تصريح مُضلل، إذ أعلن فريق برئاسة باحث وكاتب إيطالي يصف نفسه بعالم المصريات، وآخرين مزاعم عن وجود هياكل ضخمة تحت هرم خفرع وهضبة الجيزة، قالوا إنهم رصدوها باستخدام تقنية SAR، لكنها لم تثبت بحفريات أو نشر علمي محكم أو دليل أثري مستقل. 📌والورقة العلمية المنشورة عام 2022، للباحثين الإيطاليين فيليبو بيوندي وكورادو مالانغا لا تثبت الادعاء الحالي عن مكعبات وأعمدة أسفل كل الأهرامات؛ بل هي عن الهرم الأكبر "خوفو"، لا عن الأهرامات الثلاثة، كما تقر بضعف اختراق موجات SAR للأجسام الصلبة. [21] 📌وتعرف ناسا تقنية SAR باعتبارها أسلوبًا للتصوير عن بعد، يرسل إشارات كهرومغناطيسية نحو السطح ويسجل الإشارات المرتدة لإنتاج صور عالية الدقة لسطح الأرض وخصائصه، وليس دليلًا في ذاته على وجود منشآت عميقة تحت الصخور. [22] 📌ونفى زاهي حواس وجود أعمدة أسفل هرم خفرع، وقال إن قاعدته منحوتة في الصخر، وإن المجلس الأعلى للآثار لم يمنح هؤلاء الأشخاص تصاريح للعمل داخل الهرم، ولم تستخدم أجهزة رادار داخله. [23] 📌كما تستند فرضية أن الأهرامات كانت محطات لتوليد الطاقة إلى واحدة من أشهر أطروحات ما يُعرف بـ"العلم الزائف" حول الآثار المصرية، وتقوم على أن الأهرامات بُنيت لتكون محطات طاقة كهربائية لاسلكية. [24] 📌ولم يُعثر على أي شواهد مادية أو نقوش أو أدوات أو مخلفات تقنية تدعم هذه الفرضية، واعتبرها الخبراء ضمن التفسيرات غير العلمية. 📌وقد ظهرت هذه النظرية لأول مرة عام 1998 في كتاب The Giza Power Plant: Technologies of Ancient Egypt للمهندس الميكانيكي البريطاني كريستوفر دن. 📌في هذا الكتاب، قدّم دن تصوّرًا بأن الهرم الأكبر لم يُشيَّد ليكون مقبرة للملك خوفو، بل ليعمل كمحطة طاقة متقدمة. 📌واعتبر أن الغرفة الملكية، المشيّدة بالكامل من الجرانيت الوردي الذي يحتوي على بلورات الكوارتز، كانت تُستخدم لتوليد الطاقة استنادًا إلى ما يُعرف علميًا بتأثير "الكهرباء الانضغاطية" (Piezoelectric Effect)، حيث يمكن للكوارتز إنتاج شحنات كهربائية عند تعرّضه للضغط أو الاهتزاز. 📌غير أن علماء المصريات والآثار صنّفوا هذه الفرضية ضمن النظريات الزائفة (Pseudoarchaeology)، مؤكدين أنها تفتقر إلى الأدلة الأثرية أو التاريخية الموثوقة، وتعتمد على فرضيات غير مثبتة. [25] 📌إذ يوثق العلماء أن الأهرامات شُيدت لتكون مقابر ملكية، لكنها تعرضت للنهب على مدار آلاف السنين، ما حال دون بقاء مومياوات الملوك بداخلها، وهو ما يفسر غيابها اليوم. 📌وسجلت المصادر الأثرية اعترافات منسوبة إلى نباش قبور مصري من العصور القديمة، تؤكد تعرض التوابيت الملكية للنهب وتدمير محتوياتها. 📌ومع ذلك، استمرت كتابات "دن" في إثارة الاهتمام لدى جمهور بعض المهتمين بـ"الألغاز الغامضة" و"المؤامرات" المحيطة بالأهرامات. 6️⃣ في الخطأ السادس، كما أضاف السيسي: "لم نجد مومياء ملكية واحدة، لم نجد أي تعويذات أو صلوات داخل الأهرامات على الإطلاق، حتى الجثث اللي وجدوها طلعت من العصر الروماني والعصر المسيحي، فليس هناك أي دليل على أنها كانت مقابر، إنما محطات لتوليد الطاقة". ✅ تصريح مضلل؛ فرغم عدم العثور على مومياء ملكية كاملة وسليمة داخل أغلب الأهرامات الشهيرة، بسبب النهب والتلف وعوامل أخرى، عُثر على بقايا مومياوات وأجزاء ملكية داخل عدد من الأهرامات، كما وجدت نصوص وتعويذات جنائزية في أهرامات أخرى، فضلًا عن أدلة أثرية متعددة على استخدامها مقابر ملكية. 📌خلصت دراسة أكاديمية بعنوان Las momias de las pirámides، للباحث خوسيه ميغيل بارا، منشورة في مجلة Espacio, Tiempo y Forma التابعة لجامعة UNED، إلى أن الاعتقاد الشائع بأن الأهرامات المصرية لم تكن مقابر لفراعنة الدولتين القديمة والوسطى، بدعوى أنه لم يعثر داخل غرف دفنها على أي مومياء، اعتقاد لا يستند إلى أساس. [26] 📌وتؤكد الدراسة أن هناك بقايا مومياوات ملكية معروفة من كل سلالة شيدت مجمعات جنائزية هرمية، وتورد بينها: نفر إف رع، وجد كا رع إيزيسي، والملكة إيبوت، وبيبي الأول، والملكة نيت، ومنتوحتب الثاني، والملكة عاشت، والملكة حنحنت، والملكة ورت الثانية، وغيرهم. 📌وذكرت مجلة Archaeology التابعة للمعهد الأثري الأمريكي أن البعثة التشيكية وجدت في هرم نفر إف رع أجزاء من تابوته الجرانيتي، وقطعًا صغيرة من لفائف مومياء وعظام، ووصفتها بأنها "أجزاء من مومياء الحاكم"، مع ترجيح أن تخص شابًا في أوائل العشرينيات، وهو ما يلائم عمر نفر إف رع. [27] 📌وتصف وزارة السياحة والآثار المصرية الهرم الأكبر صراحة بأنه مقبرة الملك خوفو، وتقول إن التابوت الذي وضع فيه خوفو لا يزال داخل حجرة الملك. [28] 📌كما تصف سقارة بأنها واحدة من أهم جبانات منف، دفن فيها ملوك ونبلاء من الأسرات الأولى. 📌وسجلت المصادر الأثرية اعترافات منسوبة إلى نباش قبور مصري قديم، تؤكد تعرض توابيت ملكية للنهب وتدمير محتوياتها. 📌وقالت وزارة السياحة والآثار إن هرم أوناس يضم أول نموذج من النصوص الجنائزية المعروفة باسم نصوص الأهرام، وكانت منقوشة على جدران حجرة الدفن لمساعدة الملك المتوفى في رحلته إلى العالم الآخر. [29] 📌وأضافت الوزارة: "يعد هذا الهرم ذا أهمية بالغة لاحتوائه على أول مثال للنصوص الجنائزية المعروفة باسم نصوص الأهرامات. نقشت هذه النصوص على جدران حجرة الدفن، وكانت تساعد الفرعون المتوفى في رحلته إلى العالم الآخر من خلال تعاويذ إرشادية". 📌وتؤكد الوزارة أيضًا أن هرم تيتي في سقارة يحتوي من الداخل على نصوص الأهرام؛ إذ زينت نهاية الممر، وحجرة الانتظار، وحجرة الدفن بهذه النصوص، وهي طقوس وتلاوات صممت لضمان رحلة الملك الناجحة إلى الحياة الآخرة. [30] 📌كما يعرض متحف بتري التابع لجامعة لندن قطعة من نصوص الأهرام من هرم الملك بيبي الأول في سقارة، ويذكر أنها تتضمن صيغًا لصعود الملك إلى السماء. [31] 📌وتوضح مؤسسة سميثسونيان القاعدة نفسها؛ إذ تذكر أن أهرامات الأسرتين الخامسة والسادسة حملت على جدرانها نقوشًا تعرف باسم نصوص الأهرام، وتشرح أيضًا أن الأهرامات لم تكن منشآت منفردة، بل كانت جزءًا من مجمع يضم معابد ومقاصير ومقابر أخرى وجدرانًا ضخمة. [32] 7️⃣ في الخطأ السابع، كما تابع: "97.5% من جينات المصريين مسلمين ومسيحيين واحدة". ✅ تصريح مضلل، إذ إن أي شخصين على الأرض يتطابقان أصلًا في نحو 99.6% إلى 99.9% من تسلسل الجينوم، ولم نعثر على دراسة علمية منشورة تثبت أن نسبة التطابق بين جينات المصريين المسلمين والمسيحيين تبلغ 97.5%. 📌بحسب المعهد الوطني لأبحاث الجينوم البشري، ومقره ولاية ميريلاند بالولايات المتحدة، تتشابه جينومات أي شخصين، بصرف النظر عن الجنسية أو الدين، بنسبة تقدر عادة بنحو 99.9% عند حساب اختلافات الحروف المفردة، أو بنحو 99.6% عند احتساب أنواع أوسع من الاختلافات الجينية. [33] 📌لذلك فإن قول إن المسلمين والمسيحيين في مصر يتشاركون "97.5% من الجينات" لا يمثل دليلًا استثنائيًا على التقارب؛ بل هو أقل من نسبة التشابه المعروفة بين البشر عمومًا. 8️⃣ في الخطأ الثامن، كما أردف السيسي: "86.6% من المصريين والمصريات يحملون جينات من أسرة توت عنخ آمون". ✅ تصريح مضلل، إذ لا توجد دراسة علمية منشورة تثبت أن 86.6% من المصريين والمصريات يحملون جينات من أسرة توت عنخ آمون. 📌الدراسة العلمية الأساسية عن جينات أسرة توت عنخ آمون نشرت في دورية "JAMA" عام 2010، وشملت 11 مومياء ملكية يعتقد أنها من أقاربه، إلى جانب 5 مومياوات ملكية أقدم استخدمت للمقارنة، ولم تشمل الدراسة أي عينات من المصريين المعاصرين، ولذلك لا يمكن استخراج نسبة تمثل المصريين الحاليين من نتائجها. [34] 📌وكان هدف دراسة "JAMA" تحديد علاقات القرابة والأمراض وأسباب الوفاة المحتملة داخل الأسرة الملكية، ونجحت في بناء شجرة نسب من 5 أجيال لتوت عنخ آمون. 📌ولم يكن من أهدافها قياس نسبة انتشار جينات الأسرة بين المصريين المعاصرين، كما لا يرد رقم 86.6% أو أي رقم مشابه في الدراسة. #صحيح_مصر 📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل info@saheeh.news
0 Comments 0 Shares 2 Views 0 Reviews