• يُعتبر كأس العالم 1934 واحدا من أكثر النسخ إثارة للجدل في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب ما حدث داخل المستطيل الأخضر، بل أيضا بسبب الظروف السياسية التي أحاطت به. فقد احتضنت إيطاليا الفاشية بقيادة بينيتو موسوليني المونديال، في وقت كان النظام يسعى إلى استغلال الرياضة كوسيلة للدعاية السياسية وإظهار قوة الدولة أمام العالم.

    وتشير العديد من الروايات والشهادات إلى أن موسوليني كان مصمما على رؤية إيطاليا ترفع الكأس بأي ثمن، وهو ما وضع لاعبي المنتخب الإيطالي تحت ضغط نفسي هائل، خاصة في ظل طبيعة النظام الفاشي الذي لم يكن يتسامح مع الفشل أو معارضة أوامره.

    البطولة نفسها رافقتها اتهامات وشبهات تحكيمية عديدة، خاصة خلال مواجهتي إسبانيا والنمسا، حيث أثارت بعض القرارات جدلا واسعا استمر لعقود طويلة. وبينما يرى البعض أن المنتخب الإيطالي استفاد من ظروف سياسية وتحكيمية مواتية، يؤكد آخرون أن إيطاليا كانت تملك بالفعل واحدا من أقوى المنتخبات في العالم آنذاك واستحقت اللقب رياضيا.

    وفي النهائي أمام تشيكوسلوفاكيا، نجح المنتخب الإيطالي في قلب تأخره إلى فوز منح البلاد أول لقب عالمي في تاريخها، بينما حصل النظام الفاشي على الصورة الدعائية التي كان يبحث عنها: إيطاليا المنتصرة أمام أنظار العالم.

    وبعد مرور أكثر من تسعين عاما، ما يزال مونديال 1934 يطرح الأسئلة نفسها حول العلاقة المعقدة بين السياسة وكرة القدم، وحول الضغوط الهائلة التي عاشها اللاعبون الإيطاليون الذين لم يكونوا يلعبون من أجل الكأس فقط، بل كانوا يشعرون أن مصيرهم الشخصي قد يكون مرتبطا بنتيجة المباراة.

    #كأس_العالم #مونديال_1934 #إيطاليا #تاريخ_كرة_القدم #موسوليني #كرة_القدم #حقائق_المونديال #تاريخ_المونديال #SNRTnews
    يُعتبر كأس العالم 1934 واحدا من أكثر النسخ إثارة للجدل في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب ما حدث داخل المستطيل الأخضر، بل أيضا بسبب الظروف السياسية التي أحاطت به. فقد احتضنت إيطاليا الفاشية بقيادة بينيتو موسوليني المونديال، في وقت كان النظام يسعى إلى استغلال الرياضة كوسيلة للدعاية السياسية وإظهار قوة الدولة أمام العالم. وتشير العديد من الروايات والشهادات إلى أن موسوليني كان مصمما على رؤية إيطاليا ترفع الكأس بأي ثمن، وهو ما وضع لاعبي المنتخب الإيطالي تحت ضغط نفسي هائل، خاصة في ظل طبيعة النظام الفاشي الذي لم يكن يتسامح مع الفشل أو معارضة أوامره. البطولة نفسها رافقتها اتهامات وشبهات تحكيمية عديدة، خاصة خلال مواجهتي إسبانيا والنمسا، حيث أثارت بعض القرارات جدلا واسعا استمر لعقود طويلة. وبينما يرى البعض أن المنتخب الإيطالي استفاد من ظروف سياسية وتحكيمية مواتية، يؤكد آخرون أن إيطاليا كانت تملك بالفعل واحدا من أقوى المنتخبات في العالم آنذاك واستحقت اللقب رياضيا. وفي النهائي أمام تشيكوسلوفاكيا، نجح المنتخب الإيطالي في قلب تأخره إلى فوز منح البلاد أول لقب عالمي في تاريخها، بينما حصل النظام الفاشي على الصورة الدعائية التي كان يبحث عنها: إيطاليا المنتصرة أمام أنظار العالم. وبعد مرور أكثر من تسعين عاما، ما يزال مونديال 1934 يطرح الأسئلة نفسها حول العلاقة المعقدة بين السياسة وكرة القدم، وحول الضغوط الهائلة التي عاشها اللاعبون الإيطاليون الذين لم يكونوا يلعبون من أجل الكأس فقط، بل كانوا يشعرون أن مصيرهم الشخصي قد يكون مرتبطا بنتيجة المباراة. #كأس_العالم #مونديال_1934 #إيطاليا #تاريخ_كرة_القدم #موسوليني #كرة_القدم #حقائق_المونديال #تاريخ_المونديال #SNRTnews
    0 Comments 0 Shares 22 Views 0 Reviews
  • الثانوية العامة في مصر: ضغط نفسي ومادي متصاعد على الأسر مع استمرار الامتحانات
    للمزيد زوروا
    #ويك_اند_القاهرة
    #اقتصاد_الشرق
    الثانوية العامة في مصر: ضغط نفسي ومادي متصاعد على الأسر مع استمرار الامتحانات للمزيد زوروا #ويك_اند_القاهرة #اقتصاد_الشرق
    0 Comments 0 Shares 22 Views 0 Reviews
  • تُعد قصة الإيطالي باولو روسي واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ كأس العالم، لأنها تجمع بين السقوط المدوي والعودة الأسطورية. فقبل مونديال 1982، لم يكن روسي يُنظر إليه كبطل محتمل، بل كلاعب خرج لتوه من فترة إيقاف طويلة بسبب تورطه في قضية التلاعب بنتائج المباريات ضمن فضيحة “توتونيرو” الشهيرة التي هزت كرة القدم الإيطالية سنة 1980.

    ورغم أن الكثيرين اعتقدوا لسنوات أن روسي خرج من السجن مباشرة إلى كأس العالم، فإن الحقيقة أنه لم يُسجن أبدا، بل تعرض لعقوبة رياضية أبعدته عن الملاعب لعامين كاملين، وسط هجوم إعلامي وضغط نفسي كبير جعلا مستقبله الكروي يبدو منتهيا.

    لكن قبل أسابيع قليلة من انطلاق مونديال إسبانيا 1982، انتهت عقوبته، وقرر المدرب إنزو بيرزوت استدعاءه إلى المنتخب الإيطالي في قرار أثار موجة واسعة من الانتقادات. وزادت الشكوك بعد بدايته المتواضعة في البطولة، حيث ظهر بعيدا عن مستواه خلال الدور الأول.

    غير أن كل شيء تغير في الأدوار الإقصائية. ففي مواجهة البرازيل، أحد أقوى المنتخبات في تاريخ اللعبة، سجل روسي ثلاثية تاريخية أطاحت بالمرشح الأول للقب، قبل أن يواصل التألق بتسجيل أهداف حاسمة أمام بولندا وألمانيا الغربية، ليقود إيطاليا إلى التتويج بكأس العالم.

    وفي نهاية البطولة، لم يكتف روسي بحمل الكأس، بل تُوج أيضا هدافا للمونديال وأفضل لاعب فيه، ليكتب واحدة من أعظم قصص العودة في تاريخ الرياضة. قصة تؤكد أن كرة القدم قادرة على تحويل لاعب يعيش أسوأ فترات حياته إلى أسطورة خالدة في غضون أسابيع قليلة فقط.

    #كأس_العالم #المونديال #مونديال1982 #باولو_روسي #إيطاليا #تاريخ_كرة_القدم #قصص_المونديال #كرة_القدم #SNRTnews
    تُعد قصة الإيطالي باولو روسي واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ كأس العالم، لأنها تجمع بين السقوط المدوي والعودة الأسطورية. فقبل مونديال 1982، لم يكن روسي يُنظر إليه كبطل محتمل، بل كلاعب خرج لتوه من فترة إيقاف طويلة بسبب تورطه في قضية التلاعب بنتائج المباريات ضمن فضيحة “توتونيرو” الشهيرة التي هزت كرة القدم الإيطالية سنة 1980. ورغم أن الكثيرين اعتقدوا لسنوات أن روسي خرج من السجن مباشرة إلى كأس العالم، فإن الحقيقة أنه لم يُسجن أبدا، بل تعرض لعقوبة رياضية أبعدته عن الملاعب لعامين كاملين، وسط هجوم إعلامي وضغط نفسي كبير جعلا مستقبله الكروي يبدو منتهيا. لكن قبل أسابيع قليلة من انطلاق مونديال إسبانيا 1982، انتهت عقوبته، وقرر المدرب إنزو بيرزوت استدعاءه إلى المنتخب الإيطالي في قرار أثار موجة واسعة من الانتقادات. وزادت الشكوك بعد بدايته المتواضعة في البطولة، حيث ظهر بعيدا عن مستواه خلال الدور الأول. غير أن كل شيء تغير في الأدوار الإقصائية. ففي مواجهة البرازيل، أحد أقوى المنتخبات في تاريخ اللعبة، سجل روسي ثلاثية تاريخية أطاحت بالمرشح الأول للقب، قبل أن يواصل التألق بتسجيل أهداف حاسمة أمام بولندا وألمانيا الغربية، ليقود إيطاليا إلى التتويج بكأس العالم. وفي نهاية البطولة، لم يكتف روسي بحمل الكأس، بل تُوج أيضا هدافا للمونديال وأفضل لاعب فيه، ليكتب واحدة من أعظم قصص العودة في تاريخ الرياضة. قصة تؤكد أن كرة القدم قادرة على تحويل لاعب يعيش أسوأ فترات حياته إلى أسطورة خالدة في غضون أسابيع قليلة فقط. #كأس_العالم #المونديال #مونديال1982 #باولو_روسي #إيطاليا #تاريخ_كرة_القدم #قصص_المونديال #كرة_القدم #SNRTnews
    0 Comments 0 Shares 52 Views 0 Reviews
  • صانع محتوى لـ«ست ستات»: السوشيال ميديا تضغط نفسيا على الأزواج بالمقارنة

    Link

    صانع محتوى لـ«ست ستات»: السوشيال ميديا تضغط نفسيا على الأزواج بالمقارنة - الوطن

    صانع المحتوى وفيق أحمد خلال لقائه مع الإعلامية سالي شاهين يؤكد أن المرأة تتحمل النصيب الأكبر من أعباء المنزل خاصة إذا كانت تعمل حيث تجمع بين مسؤوليات الوظيفة ورعاية الأبناء وإدارة شؤون البيت - الوطن
    صانع محتوى لـ«ست ستات»: السوشيال ميديا تضغط نفسيا على الأزواج بالمقارنة Link صانع محتوى لـ«ست ستات»: السوشيال ميديا تضغط نفسيا على الأزواج بالمقارنة - الوطن صانع المحتوى وفيق أحمد خلال لقائه مع الإعلامية سالي شاهين يؤكد أن المرأة تتحمل النصيب الأكبر من أعباء المنزل خاصة إذا كانت تعمل حيث تجمع بين مسؤوليات الوظيفة ورعاية الأبناء وإدارة شؤون البيت - الوطن
    0 Comments 0 Shares 9 Views 0 Reviews
  • هل تعلم أن أسوأ شيء يمكنك فعله بعد ارتكاب خطأ هو أن تهاجم نفسك؟

    الكثيرون يعتقدون أن جلد الذات هو الطريق إلى النجاح، لكن الدراسات تشير إلى العكس تمامًا.

    عندما تفشل أو ترتكب خطأً، يدخل الدماغ في حالة دفاع وضغط نفسي، ما يجعل التفكير بوضوح والتعلم من التجربة أكثر صعوبة. أما الأشخاص الذين يتعاملون مع أخطائهم بهدوء ووعي، فيكونون أكثر قدرة على النهوض من جديد وتحسين أدائهم.

    التعاطف مع نفسك لا يعني التهرب من المسؤولية أو تبرير الأخطاء، بل يعني أن تقول:

    "نعم، أخطأت... لكن ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟"

    الأشخاص الأكثر نجاحًا ليسوا من لا يخطئون، بل من يحولون أخطاءهم إلى دروس، وإخفاقاتهم إلى خبرات.

    في المرة القادمة عندما تفشل في شيء ما، لا تسأل:

    لماذا أنا سيئ؟

    بل اسأل:

    ماذا يمكن أن يعلمني هذا الخطأ؟ وكيف أتصرف بشكل أفضل في المرة القادمة؟

    برأيك: هل النقد القاسي للنفس يساعد على النجاح أم يعرقله؟

    #مونستر_للمعلوميات عرض أقل
    هل تعلم أن أسوأ شيء يمكنك فعله بعد ارتكاب خطأ هو أن تهاجم نفسك؟ الكثيرون يعتقدون أن جلد الذات هو الطريق إلى النجاح، لكن الدراسات تشير إلى العكس تمامًا. عندما تفشل أو ترتكب خطأً، يدخل الدماغ في حالة دفاع وضغط نفسي، ما يجعل التفكير بوضوح والتعلم من التجربة أكثر صعوبة. أما الأشخاص الذين يتعاملون مع أخطائهم بهدوء ووعي، فيكونون أكثر قدرة على النهوض من جديد وتحسين أدائهم. التعاطف مع نفسك لا يعني التهرب من المسؤولية أو تبرير الأخطاء، بل يعني أن تقول: "نعم، أخطأت... لكن ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟" الأشخاص الأكثر نجاحًا ليسوا من لا يخطئون، بل من يحولون أخطاءهم إلى دروس، وإخفاقاتهم إلى خبرات. في المرة القادمة عندما تفشل في شيء ما، لا تسأل: لماذا أنا سيئ؟ بل اسأل: ماذا يمكن أن يعلمني هذا الخطأ؟ وكيف أتصرف بشكل أفضل في المرة القادمة؟ برأيك: هل النقد القاسي للنفس يساعد على النجاح أم يعرقله؟ #مونستر_للمعلوميات عرض أقل
    0 Comments 0 Shares 7 Views 0 Reviews
  • الوضع في السودان بيتغير ونهاية الدعم السريع تقترب... عصابات المرتزقة اللي كانوا من شهور قليلة بيسيطروا على مدن كاملة وفارضين نفسهم كأنهم دولة جوه الدولة، دلوقتي بيتفككوا وقادتهم بينشقوا وبينضموا للجيش الوطني السوداني!

    خلال الأيام الأخيرة، في تطورات كتير بتحصل على الجبهة السودانية محدش بيتكلم عنها...

    ميليشيات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي" بتواجه سلسلة انشقاقات خطيرة، وآخرها من حوالي أسبوع كان انشقاق واحد اسمه "علي رزق الله" المعروف باسم "السافنا"، وده واحد من أهم القادة الميدانيين في الميليشيا...

    الراجل ده من كام يوم طلع في فيديو بيقول إنه من النهارده مالوش أي علاقة بالدعم السريع، وإن صوته بقى مع الشعب السوداني... وبعدها بيومين، وكالة أنباء الشرق الأوسط نزلت خبر رسمي انه وصل بالفعل للعاصمة الخرطوم، بمعنى انه فعليًا يعتبر انضم لجانب الجيش السوداني خلاص...

    ودي أخبار سيئة جدًا بالنسبة لحميدتي... عارف ليه؟!

    عشان السافنا ده مكانش قائد عادي... ده واحد من أبرز الأسماء اللي ظهرت في كردفان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وقاد بعض من أكبر العمليات اللي ساعدت الدعم السريع على التوسع والسيطرة على مناطق كتير في قلب السودان... وده كمان غير انه كان مسؤول عن شبكات تجنيد واستقطاب المقاتلين المرتزقة، سواء كانوا من السودان أو من الدول المجاورة زي تشاد والنيجر وجنوب السودان...

    يعني باختصار، الراجل ده كان جزء أساسي من البنية العسكرية اللي كان حميدتي معتمد عليها، ودلوقتي أصبح ضده!

    والمشكلة انه مش لوحده، ومش أول قائد كبير ينقلب على حميدتي... خد عندك

    قبل السافنا، حصلت انشقاقات تانية لقادة كبار، منهم اللواء النور أحمد آدم المعروف باسم "النور القبة"، وبعدها قائد تاني اسمه بشارة الهويرة... وقبلهم كلهم بشهور طويلة، انشق قائد قوات «درع السودان» أبو عاقلة كيكل، وموسى هلال، الأب الروحي التاريخي للجنجويد والمنافس القديم لحميدتي!

    وحاليًا أصبحنا كل كام يوم بنسمع كلام عن انشقاق قائد جديد، والموضوع بقى متكرر بشكل ملفت!

    بالمناسبة كتير من القادة دول بينتموا لقبيلة "المحاميد"، اللي هي نفس القبيلة اللي خرج منها حميدتي، واللي تعتبر العمود الفقري الحقيقي لقوات الدعم السريع، اللي هو في أساسه عبارة عن تحالف قبلي وعسكري قائم على النفوذ والمال والسلاح... فلما القيادات المؤثرة من نفس الدائرة القبلية لحميدتي تبدأ تنشق بالشكل العلني ده، فده معناه إن الأزمة بقت وجودية بالنسبة له...

    وده اللي أكدته تقارير حديثة شفتها من كام يوم، نقلت تصريحات عن قادة منشقين، بيقولوا إن حميدتي حاليًا بيمر بحالة ضغط نفسي شديد، وانه عايش في حالة ارتباك وفقدان ثقة في كل اللي حواليه بعد موجة الانشقاقات دي...

    وبالتزامن مع ده بقى، الجيش السوداني خلال الفترة اللي فاتت قلب كل الموازين، وحاليًا بقاله أسابيع بيحقق تقدم واضح وغير متوقع وسريع جدًا على أكتر من جبهة!

    مثلًا من كام يوم، الجيش أعلن استعادة السيطرة على منطقة الكيلي الاستراتيجية، الواقعة بالقرب من مدينة الكرمك في ولاية النيل الأزرق، واللي تعتبر منطقة مهمة جدًا لأنها بتتحكم في خطوط حركة وإمداد حساسة بالنسبة للدعم السريع... وكمان لسه من شوية أعلنوا تحرير منطقتي كرن كرن ودوكان بجنوب شرق إقليم النيل الأزرق..

    ده غير ان الجيش تقدم بشكل كبير وكثف ضرباته في مناطق كردفان ودارفور، وفي تصاعد ملحوظ في قوة وعدد الضربات الجوية اللي بتتنفذ باستخدام الطيارات المسيّرة والمقاتلات الحربية... وخصوصًا في مدينة نيالا، اللي هي كانت تعتبر واحدة من أهم معاقل الدعم السريع!

    الموضوع وصل لمرحلة ان كل المحللين والمصادر الصحفية حاليًا بيقولوا ان الجيش السوداني نفسه اتغير بشكل كبير مقارنة ببداية الحرب، وحصله نوع من إعادة التنظيم والتحسين في طريقة القيادة والتنظيم... ده غير طبعًا الدعم اللوجستي والتقني والاستخباراتي الكبير اللي بيتقدم من الحلفاء زي مصر وتركيا، واللي ساعد الجيش الوطني على الوصول للمرحلة دي..

    اللي بيحصل دلوقتي ده، ممكن يكون بداية السقوط لأقوى وأكبر ميليشيا وعصابة عرفها السودان في تاريخه الحديث... وواضح ان كل الدعم اللي بيوصلهم سواء من دول عربية أو من إثيوبيا مبقاش كافي خلاص...

    وان شاء الله ييجي الوقت قريبًا ونشوف نهاية للكابوس اللي شرد أكتر من 14 مليون سوداني وقتل أكتر من 150 ألف شخص على أقل تقدير...

    سايبلك مصادر وتفاصيل أكتر تحت في الكومنتات

    ولو البوست وصلك متنساش تشاركه مع غيرك عشان الكل يعرف الاخبار الحلوة دي..

    مساء الفل.

    #علام عرض أقل
    الوضع في السودان بيتغير ونهاية الدعم السريع تقترب... عصابات المرتزقة اللي كانوا من شهور قليلة بيسيطروا على مدن كاملة وفارضين نفسهم كأنهم دولة جوه الدولة، دلوقتي بيتفككوا وقادتهم بينشقوا وبينضموا للجيش الوطني السوداني! خلال الأيام الأخيرة، في تطورات كتير بتحصل على الجبهة السودانية محدش بيتكلم عنها... ميليشيات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي" بتواجه سلسلة انشقاقات خطيرة، وآخرها من حوالي أسبوع كان انشقاق واحد اسمه "علي رزق الله" المعروف باسم "السافنا"، وده واحد من أهم القادة الميدانيين في الميليشيا... الراجل ده من كام يوم طلع في فيديو بيقول إنه من النهارده مالوش أي علاقة بالدعم السريع، وإن صوته بقى مع الشعب السوداني... وبعدها بيومين، وكالة أنباء الشرق الأوسط نزلت خبر رسمي انه وصل بالفعل للعاصمة الخرطوم، بمعنى انه فعليًا يعتبر انضم لجانب الجيش السوداني خلاص... ودي أخبار سيئة جدًا بالنسبة لحميدتي... عارف ليه؟! عشان السافنا ده مكانش قائد عادي... ده واحد من أبرز الأسماء اللي ظهرت في كردفان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وقاد بعض من أكبر العمليات اللي ساعدت الدعم السريع على التوسع والسيطرة على مناطق كتير في قلب السودان... وده كمان غير انه كان مسؤول عن شبكات تجنيد واستقطاب المقاتلين المرتزقة، سواء كانوا من السودان أو من الدول المجاورة زي تشاد والنيجر وجنوب السودان... يعني باختصار، الراجل ده كان جزء أساسي من البنية العسكرية اللي كان حميدتي معتمد عليها، ودلوقتي أصبح ضده! والمشكلة انه مش لوحده، ومش أول قائد كبير ينقلب على حميدتي... خد عندك قبل السافنا، حصلت انشقاقات تانية لقادة كبار، منهم اللواء النور أحمد آدم المعروف باسم "النور القبة"، وبعدها قائد تاني اسمه بشارة الهويرة... وقبلهم كلهم بشهور طويلة، انشق قائد قوات «درع السودان» أبو عاقلة كيكل، وموسى هلال، الأب الروحي التاريخي للجنجويد والمنافس القديم لحميدتي! وحاليًا أصبحنا كل كام يوم بنسمع كلام عن انشقاق قائد جديد، والموضوع بقى متكرر بشكل ملفت! بالمناسبة كتير من القادة دول بينتموا لقبيلة "المحاميد"، اللي هي نفس القبيلة اللي خرج منها حميدتي، واللي تعتبر العمود الفقري الحقيقي لقوات الدعم السريع، اللي هو في أساسه عبارة عن تحالف قبلي وعسكري قائم على النفوذ والمال والسلاح... فلما القيادات المؤثرة من نفس الدائرة القبلية لحميدتي تبدأ تنشق بالشكل العلني ده، فده معناه إن الأزمة بقت وجودية بالنسبة له... وده اللي أكدته تقارير حديثة شفتها من كام يوم، نقلت تصريحات عن قادة منشقين، بيقولوا إن حميدتي حاليًا بيمر بحالة ضغط نفسي شديد، وانه عايش في حالة ارتباك وفقدان ثقة في كل اللي حواليه بعد موجة الانشقاقات دي... وبالتزامن مع ده بقى، الجيش السوداني خلال الفترة اللي فاتت قلب كل الموازين، وحاليًا بقاله أسابيع بيحقق تقدم واضح وغير متوقع وسريع جدًا على أكتر من جبهة! مثلًا من كام يوم، الجيش أعلن استعادة السيطرة على منطقة الكيلي الاستراتيجية، الواقعة بالقرب من مدينة الكرمك في ولاية النيل الأزرق، واللي تعتبر منطقة مهمة جدًا لأنها بتتحكم في خطوط حركة وإمداد حساسة بالنسبة للدعم السريع... وكمان لسه من شوية أعلنوا تحرير منطقتي كرن كرن ودوكان بجنوب شرق إقليم النيل الأزرق.. ده غير ان الجيش تقدم بشكل كبير وكثف ضرباته في مناطق كردفان ودارفور، وفي تصاعد ملحوظ في قوة وعدد الضربات الجوية اللي بتتنفذ باستخدام الطيارات المسيّرة والمقاتلات الحربية... وخصوصًا في مدينة نيالا، اللي هي كانت تعتبر واحدة من أهم معاقل الدعم السريع! الموضوع وصل لمرحلة ان كل المحللين والمصادر الصحفية حاليًا بيقولوا ان الجيش السوداني نفسه اتغير بشكل كبير مقارنة ببداية الحرب، وحصله نوع من إعادة التنظيم والتحسين في طريقة القيادة والتنظيم... ده غير طبعًا الدعم اللوجستي والتقني والاستخباراتي الكبير اللي بيتقدم من الحلفاء زي مصر وتركيا، واللي ساعد الجيش الوطني على الوصول للمرحلة دي.. اللي بيحصل دلوقتي ده، ممكن يكون بداية السقوط لأقوى وأكبر ميليشيا وعصابة عرفها السودان في تاريخه الحديث... وواضح ان كل الدعم اللي بيوصلهم سواء من دول عربية أو من إثيوبيا مبقاش كافي خلاص... وان شاء الله ييجي الوقت قريبًا ونشوف نهاية للكابوس اللي شرد أكتر من 14 مليون سوداني وقتل أكتر من 150 ألف شخص على أقل تقدير... سايبلك مصادر وتفاصيل أكتر تحت في الكومنتات ولو البوست وصلك متنساش تشاركه مع غيرك عشان الكل يعرف الاخبار الحلوة دي.. مساء الفل. #علام عرض أقل
    0 Comments 0 Shares 9 Views 0 Reviews
  • وأنت بتحضر للإفطار النهارده، في أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال ميعرفوش ان رمضان جه أصلًا، عشان مبيشوفوش النوم ولا يعرفوا طعم الأكل ولا حتى قادرين يعبدوا ربنا ويصلوا بقالهم شهور وسنين طويلة، ومحدش بيتكلم عنهم ولا يعرف عنهم حاجة!

    في وقت ما الكل مشغول بمسلسلات رمضان واللمات والعزومات، فيه مأساة إنسانية حقيقية بتحصل دلوقتي بعيد عن الأضواء.. مأساة أبطالها آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، اللي بيواجهوا السنادي أصعب رمضان مر عليهم في حياتهم... وده عشان الوضع دلوقتي عندهم مش بس قمع وسلب للحرية... ده وصل لمرحلة تعذيب نفسي وتجويع ممنهج بيتم ممارسته عليهم تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام فيهم بعد أسابيع قليلة...

    طب هو أيه اللي بيحصل بالضبط؟!

    مبدئيًا كده أنا آسف اني هحكيلك التفاصيل اللي جاية دي وانت صايم، بس لازم تبقى عارف...

    من كام ساعة وبحسب تقرير لقناة الغد، محامي هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين "خالد محاجنة" كتب في تغريدة على "إكس" قصة مرعبة وممكن أي شخص طبيعي ميقدرش يستوعبها بسهولة إلا لما يسمعها كذا مرة...

    الراجل بيقول انه امبارح حضر جلسة لأسير من الداخل الفلسطيني معتقل في سجن جلبوع أمام المحكمة الإسرائيلية، وأول ما الأسير دخل القاعة؛ المحامي استقبله بتهنئة بحلول شهر رمضان، وسأله عامل أيه في الصيام... وهنا كان رد فعل الأسير المُقبض...

    الأسير بصله وقاله نصًا كده حسب كلام المحامي: "اليوم رمضان؟! ما حد قال لنا إنه بلش!"

    تخيل يا مؤمن، الأسرى هناك معزولين عن العالم لدرجة إنهم مش عارفين ان النهارده تاني يوم في الشهر الكريم.. حتى معرفة بداية شهر رمضان اتحرم منها الأسرى دول، وسُلبت منهم حقوقهم كبشر طبيعيين في أداء فريضة الصيام!

    والموضوع مش صدفة، ده ترتيب مقصود، عشان حتى شعائرهم الدينية نفسها تم منعهم من ممارستها، تحت سياسات تعذيب ممنهج وضغط نفسي لا يمكن تستوعبها إلا لو شفتها بعينك أو عشتها...

    إدارة السجون في دولة الاحتلال هناك بتتفنن في تدمير نفسية الأسرى وكسرهم وكسر شوكتهم وإبعادهم حتى عن الدين، لدرجة انهم بيجبروهم على الجوع وبيبوظوا عندهم الإحساس بالزمن لدرجة انهم ميعرفوش هما في يوم أيه ولا الساعة كام...

    وحتى الصلوات مانعينهم منها تمامًا، واللي بيتمسك بيصلي أو حتى بيذكر آيات ربنا في وسط السجن، بيتم اقتحام الزنزانة عليه بالكلاب وبيتضرب ويتهان، أو بيترمي عليهم قنابل غاز أو رصاص مطاطي...

    وده مش كلامي، ده كلام المحاميين بتوع شؤون الأسرى الفلسطينيين نفسهم، اللي بقالهم كتير بيحكوا شهاداتهم في تغريدات على إكس، وواحد منهم قال ان الضباط في السجن حاطين مكبرات صوت في الزنازين ومشغلين عليها أغاني "روك" صاخبة مستمرة بالساعات عشان يمنعوا الأسرى من النوم أو الصلاة ويدمروا جهازهم العصبي!

    والمصيبة الأكبر بقى إن كل ده بيحصل والاحتلال بيحضر لمجزرة جاية قريب، هتتنفذ بشكل قانوني تمامًا...

    تقارير القناة 13 العبرية بتقول إن الصهاينة دلوقتي بيجهزوا أماكن ويدربوا طواقم لتنفيذ حكم بالإعدام ضد الأسرى كلهم، بعد ما نجحوا في إصدار قانون بإعدامهم؛ وتم إقراره بالفعل في جلسة للكنيست من قريب، وزع فيها وزير الأمن القومي المتطرف "إيتمار بن غفير" حلويات على النواب اللي صوتوا لصالح القرار!

    وعشان تبقى فاهم بس، إحنا بنتكلم هنا عن أكتر من 10,800 أسير، بينهم 350 طفل و48 ست، (بحسب المصادر العبرية نفسها)؛ كلهم بيواجهوا مصير مجهول تحت إشراف "بن غفير" اللي طلع في لايف من كام يوم وهو بيضحك وبيتباهى إنه أخد من الأسرى دول كل حاجة حتى المراتب، وقالك: "سبنا لهم الهواء بس"!

    في خلال سنة 2025 اللي فاتت دي، الوضع في سجون الاحتلال وصل لمرحلة مرعبة... أكتر من 32 أسير استشهدوا بسبب التعذيب المستمر!

    عارف يعني أيه إنسان يموت بسبب تعذيب؟! فكر فيها شوية كده... انا مش بقولك مات في حرب أو قصف ولا اتضرب بالنار أو انفجرت فيه قنبلة أو قذيفة... دي موتة سريعة بتيجي زي ما بتقفل كبس النور كده بالضبط، فجأة انت موجود وبتتنفس، وفجأة أنت بين يدي الله...

    لكن لأ... اللي بحكيلك عنه هنا شيء مختلف خالص...

    تخيل لما إنسان يتعذب ويتضرب ويتهان ويتحرم من الأكل والرعاية الطبية، ويتساب كده لحد ما يموت... ومش واحد بس.. دول 32 واحد حسب المصادر الصهيونية نفسها! يعني العدد الحقيقي أكيد أكتر بكتير...

    بن غفير حول السجون الإسرائيلية لمسالخ بشرية بيمهد فيها لتنفيذ أحكام الإعدام ضد ناس عُزل أبرياء مالهمش علاقة بأي حاجة، ومنهم نساء وأطفال... وتخيل إن اللي بيعملوا كده دول هما نفسهم اللي كانوا من كام شهر بيعيطوا عشان عايزين "المخطوفين" بتوعهم زي ما كانوا بيسموهم... واللي رجعولهم سالمين مكرمين، ومفيش واحد فيهم اتعذب ولا اتضرب ولا حصله حاجة، بل بالعكس كلهم كانوا بيقولوا انهم بيتعاملوا أحسن معاملة، برغم حرب الإبادة اللي استمرت سنتين دمروا فيها غزة كلها وقتلوا أكتر من 70 ألف فلسطيني!

    هسيبلك بعض الفيديوهات والمصادر في الكومنتات... ويا ريت بس تعمل شير للبوست ده عشان يوصل لكل الناس اللي مش عارفة التفاصيل دي... وأتمنى كمان وانت صايم تفتكرهم بالدعاء ليهم...

    أنا عارف إن مش ف إيدك حاجة تعملها، ولا أنا كمان بإيدي أكتر من الكتابة... لكن أقل واجب وأضعف الإيمان إن قصتهم توصل للناس ويفتكروهم في الأيام المفترجة دي... وربنا وحده هو العالم والقادر على تغيير الحال وإنقاذهم من اللي هما فيه...

    شكرًا.

    #علام عرض أقل
    وأنت بتحضر للإفطار النهارده، في أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال ميعرفوش ان رمضان جه أصلًا، عشان مبيشوفوش النوم ولا يعرفوا طعم الأكل ولا حتى قادرين يعبدوا ربنا ويصلوا بقالهم شهور وسنين طويلة، ومحدش بيتكلم عنهم ولا يعرف عنهم حاجة! في وقت ما الكل مشغول بمسلسلات رمضان واللمات والعزومات، فيه مأساة إنسانية حقيقية بتحصل دلوقتي بعيد عن الأضواء.. مأساة أبطالها آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، اللي بيواجهوا السنادي أصعب رمضان مر عليهم في حياتهم... وده عشان الوضع دلوقتي عندهم مش بس قمع وسلب للحرية... ده وصل لمرحلة تعذيب نفسي وتجويع ممنهج بيتم ممارسته عليهم تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام فيهم بعد أسابيع قليلة... طب هو أيه اللي بيحصل بالضبط؟! مبدئيًا كده أنا آسف اني هحكيلك التفاصيل اللي جاية دي وانت صايم، بس لازم تبقى عارف... من كام ساعة وبحسب تقرير لقناة الغد، محامي هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين "خالد محاجنة" كتب في تغريدة على "إكس" قصة مرعبة وممكن أي شخص طبيعي ميقدرش يستوعبها بسهولة إلا لما يسمعها كذا مرة... الراجل بيقول انه امبارح حضر جلسة لأسير من الداخل الفلسطيني معتقل في سجن جلبوع أمام المحكمة الإسرائيلية، وأول ما الأسير دخل القاعة؛ المحامي استقبله بتهنئة بحلول شهر رمضان، وسأله عامل أيه في الصيام... وهنا كان رد فعل الأسير المُقبض... الأسير بصله وقاله نصًا كده حسب كلام المحامي: "اليوم رمضان؟! ما حد قال لنا إنه بلش!" تخيل يا مؤمن، الأسرى هناك معزولين عن العالم لدرجة إنهم مش عارفين ان النهارده تاني يوم في الشهر الكريم.. حتى معرفة بداية شهر رمضان اتحرم منها الأسرى دول، وسُلبت منهم حقوقهم كبشر طبيعيين في أداء فريضة الصيام! والموضوع مش صدفة، ده ترتيب مقصود، عشان حتى شعائرهم الدينية نفسها تم منعهم من ممارستها، تحت سياسات تعذيب ممنهج وضغط نفسي لا يمكن تستوعبها إلا لو شفتها بعينك أو عشتها... إدارة السجون في دولة الاحتلال هناك بتتفنن في تدمير نفسية الأسرى وكسرهم وكسر شوكتهم وإبعادهم حتى عن الدين، لدرجة انهم بيجبروهم على الجوع وبيبوظوا عندهم الإحساس بالزمن لدرجة انهم ميعرفوش هما في يوم أيه ولا الساعة كام... وحتى الصلوات مانعينهم منها تمامًا، واللي بيتمسك بيصلي أو حتى بيذكر آيات ربنا في وسط السجن، بيتم اقتحام الزنزانة عليه بالكلاب وبيتضرب ويتهان، أو بيترمي عليهم قنابل غاز أو رصاص مطاطي... وده مش كلامي، ده كلام المحاميين بتوع شؤون الأسرى الفلسطينيين نفسهم، اللي بقالهم كتير بيحكوا شهاداتهم في تغريدات على إكس، وواحد منهم قال ان الضباط في السجن حاطين مكبرات صوت في الزنازين ومشغلين عليها أغاني "روك" صاخبة مستمرة بالساعات عشان يمنعوا الأسرى من النوم أو الصلاة ويدمروا جهازهم العصبي! والمصيبة الأكبر بقى إن كل ده بيحصل والاحتلال بيحضر لمجزرة جاية قريب، هتتنفذ بشكل قانوني تمامًا... تقارير القناة 13 العبرية بتقول إن الصهاينة دلوقتي بيجهزوا أماكن ويدربوا طواقم لتنفيذ حكم بالإعدام ضد الأسرى كلهم، بعد ما نجحوا في إصدار قانون بإعدامهم؛ وتم إقراره بالفعل في جلسة للكنيست من قريب، وزع فيها وزير الأمن القومي المتطرف "إيتمار بن غفير" حلويات على النواب اللي صوتوا لصالح القرار! وعشان تبقى فاهم بس، إحنا بنتكلم هنا عن أكتر من 10,800 أسير، بينهم 350 طفل و48 ست، (بحسب المصادر العبرية نفسها)؛ كلهم بيواجهوا مصير مجهول تحت إشراف "بن غفير" اللي طلع في لايف من كام يوم وهو بيضحك وبيتباهى إنه أخد من الأسرى دول كل حاجة حتى المراتب، وقالك: "سبنا لهم الهواء بس"! في خلال سنة 2025 اللي فاتت دي، الوضع في سجون الاحتلال وصل لمرحلة مرعبة... أكتر من 32 أسير استشهدوا بسبب التعذيب المستمر! عارف يعني أيه إنسان يموت بسبب تعذيب؟! فكر فيها شوية كده... انا مش بقولك مات في حرب أو قصف ولا اتضرب بالنار أو انفجرت فيه قنبلة أو قذيفة... دي موتة سريعة بتيجي زي ما بتقفل كبس النور كده بالضبط، فجأة انت موجود وبتتنفس، وفجأة أنت بين يدي الله... لكن لأ... اللي بحكيلك عنه هنا شيء مختلف خالص... تخيل لما إنسان يتعذب ويتضرب ويتهان ويتحرم من الأكل والرعاية الطبية، ويتساب كده لحد ما يموت... ومش واحد بس.. دول 32 واحد حسب المصادر الصهيونية نفسها! يعني العدد الحقيقي أكيد أكتر بكتير... بن غفير حول السجون الإسرائيلية لمسالخ بشرية بيمهد فيها لتنفيذ أحكام الإعدام ضد ناس عُزل أبرياء مالهمش علاقة بأي حاجة، ومنهم نساء وأطفال... وتخيل إن اللي بيعملوا كده دول هما نفسهم اللي كانوا من كام شهر بيعيطوا عشان عايزين "المخطوفين" بتوعهم زي ما كانوا بيسموهم... واللي رجعولهم سالمين مكرمين، ومفيش واحد فيهم اتعذب ولا اتضرب ولا حصله حاجة، بل بالعكس كلهم كانوا بيقولوا انهم بيتعاملوا أحسن معاملة، برغم حرب الإبادة اللي استمرت سنتين دمروا فيها غزة كلها وقتلوا أكتر من 70 ألف فلسطيني! هسيبلك بعض الفيديوهات والمصادر في الكومنتات... ويا ريت بس تعمل شير للبوست ده عشان يوصل لكل الناس اللي مش عارفة التفاصيل دي... وأتمنى كمان وانت صايم تفتكرهم بالدعاء ليهم... أنا عارف إن مش ف إيدك حاجة تعملها، ولا أنا كمان بإيدي أكتر من الكتابة... لكن أقل واجب وأضعف الإيمان إن قصتهم توصل للناس ويفتكروهم في الأيام المفترجة دي... وربنا وحده هو العالم والقادر على تغيير الحال وإنقاذهم من اللي هما فيه... شكرًا. #علام عرض أقل
    0 Comments 0 Shares 13 Views 0 Reviews
  • علامات فارقة لا يجب تجاهلها.. هل تعاني من ضغط نفسي أم احتراق وظيفي؟

    #تابع_سوشيال_القاهرة
    #القاهرة_الإخبارية
    علامات فارقة لا يجب تجاهلها.. هل تعاني من ضغط نفسي أم احتراق وظيفي؟ #تابع_سوشيال_القاهرة #القاهرة_الإخبارية
    0 Comments 0 Shares 5 Views 0 Reviews
More Results