❌🗣 قال الروائي علاء الأسواني، خلال حلقة بثها عبر قناته على يوتيوب، إن "الحجاب في
#مصر لم يكن يعتبر فرضًا حتى نهاية السبعينيات (...) الحجاب مكنش يعتبر فرض، جامعة الأزهر معتبرتوش فرض، ولا شيوخ الأزهر اعتبروا فرض".
✅الحقائق:
✅تصريح علاء الأسواني مُضلل؛ إذ أقرت مشيخة الأزهر وشيوخها، بفريضة ارتداء النساء المسلمات للحجاب، وذلك لم يكن شيئا مستحدثا في نهاية السبعينات كما ادعى الأسواني، ولكن شيئا ثابتا لدى
#الأزهر منذ تأسيسه، وفقا لتفسيرهم لأحكام الشريعة الإسلامية.
📌 مشيخة الأزهر وشيوخ الأزهر قبل السبعينيات بعقود تعاملا مع "الحجاب" وستر الزينة بوصفهما حكمًا شرعيًا واجبًا، مع وجود خلاف فقهي حول حدود الستر، لا حول أصل الوجوب.
📌في فتوى منشورة باسم مشيخة
#الجامع_الأزهر في مجلة المنار، بالمجلد 26، عدد ذي الحجة 1343هـ، الموافق يوليو 1925، بعنوان "النساء والتبرج والتمثيل"، قالت المشيخة إن "التبرج منهي عنه بالإجماع، واعتبرت من صوره أن تلقي المرأة خمارها على رأسها ولا تشده بما يواري عنقها وزينتها". [1]
📌كما نشرت مجلة الرسالة عام 1936 مقالًا بعنوان: "فتوى مشيخة الأزهر في الحجاب والختان"، وتعاملت فيها مشيخة الأزهر مع
#الحجاب بوصفه ضوابط شرعية واجبة، لا مجرد عادة اجتماعية. [2]
📌وأوضحت الفتوى أن النساء خُصصن بأحكام "لضرورة التصون" وعدم إبداء الزينة، مع تأكيدها أن الوجه والكفين فقط ليسا بعورة، وأن للمرأة أن تعمل خارج بيتها بشرط ألا تظهر ما يثير العاطفة من جسمها وزينتها.
📌ولم ينف شيخ الأزهر محمود شلتوت، الذي تولى المشيخة بين عامي 1958 و1963، فرضية الحجاب بل أكدها، إذ كتب مقال بمجلة الرسالة عام 1951، أدرج آية الخمار ضمن أحكام "سد أبواب الفتنة الجنسية"، مستشهدًا بقوله تعالى: "وليضربن بخمرهن على جيوبهن"، وهو ما ينقض الزعم بأن شلتوت أو الأزهر في الستينيات كانا ينفيان أصل الحكم. [3]
📌وقبل نهاية السبعينيات، أصدر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، مفتي الديار المصرية وقتها، والذي أصبح لاحقًا شيخًا للأزهر، فتوى بتاريخ 22 ديسمبر 1979، نصت صراحة على أن النصوص الشرعية توجب على المرأة ستر جسدها عدا الوجه والكفين، وأن إبداء ما عدا ذلك حرام إلا للزوج أو المحرم، وأن مخالفة ذلك إثم بإجماع علماء المسلمين. [4]
📌وتؤكد بوابة الأزهر في مادة لاحقة أن فرضية الحجاب ليست رأيًا مستحدثًا، إذ وصفت الحجاب بأنه من "ثوابت الإسلام" التي لا تتغير بتغير الزمان والمكان، وقالت إن الفقهاء أجمعوا على فرضيته. [5]
📌أما انتشار الحجاب اجتماعيًا في مصر، فهو مسألة مختلفة عن موقف الأزهر الفقهي منه.
📌إذ تذكر دراسة منشورة في Quarterly Journal of Economics أن النساء المحجبات كن نادرات في الأماكن العامة بالقاهرة عام 1969، بينما تجاوزت نسبة من يرتدين غطاء الرأس 80% في القاهرة بحلول عام 2000. [6]
📌كما يذكر بحث منشور لدى منتدى البحوث الاقتصادية أن الموجة الحديثة لانتشار الحجاب امتدت من السبعينيات إلى أواخر التسعينيات، وانتشرت في بدايتها عبر الجامعات والحركات الاجتماعية والدينية، قبل أن تصبح أكثر اتساعًا في العقود التالية. [7]
@AlaaAswany
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل info@saheeh.news
❌🗣 قال الروائي علاء الأسواني، خلال حلقة بثها عبر قناته على يوتيوب، إن "الحجاب في #مصر لم يكن يعتبر فرضًا حتى نهاية السبعينيات (...) الحجاب مكنش يعتبر فرض، جامعة الأزهر معتبرتوش فرض، ولا شيوخ الأزهر اعتبروا فرض".
✅الحقائق:
✅تصريح علاء الأسواني مُضلل؛ إذ أقرت مشيخة الأزهر وشيوخها، بفريضة ارتداء النساء المسلمات للحجاب، وذلك لم يكن شيئا مستحدثا في نهاية السبعينات كما ادعى الأسواني، ولكن شيئا ثابتا لدى #الأزهر منذ تأسيسه، وفقا لتفسيرهم لأحكام الشريعة الإسلامية.
📌 مشيخة الأزهر وشيوخ الأزهر قبل السبعينيات بعقود تعاملا مع "الحجاب" وستر الزينة بوصفهما حكمًا شرعيًا واجبًا، مع وجود خلاف فقهي حول حدود الستر، لا حول أصل الوجوب.
📌في فتوى منشورة باسم مشيخة #الجامع_الأزهر في مجلة المنار، بالمجلد 26، عدد ذي الحجة 1343هـ، الموافق يوليو 1925، بعنوان "النساء والتبرج والتمثيل"، قالت المشيخة إن "التبرج منهي عنه بالإجماع، واعتبرت من صوره أن تلقي المرأة خمارها على رأسها ولا تشده بما يواري عنقها وزينتها". [1]
📌كما نشرت مجلة الرسالة عام 1936 مقالًا بعنوان: "فتوى مشيخة الأزهر في الحجاب والختان"، وتعاملت فيها مشيخة الأزهر مع #الحجاب بوصفه ضوابط شرعية واجبة، لا مجرد عادة اجتماعية. [2]
📌وأوضحت الفتوى أن النساء خُصصن بأحكام "لضرورة التصون" وعدم إبداء الزينة، مع تأكيدها أن الوجه والكفين فقط ليسا بعورة، وأن للمرأة أن تعمل خارج بيتها بشرط ألا تظهر ما يثير العاطفة من جسمها وزينتها.
📌ولم ينف شيخ الأزهر محمود شلتوت، الذي تولى المشيخة بين عامي 1958 و1963، فرضية الحجاب بل أكدها، إذ كتب مقال بمجلة الرسالة عام 1951، أدرج آية الخمار ضمن أحكام "سد أبواب الفتنة الجنسية"، مستشهدًا بقوله تعالى: "وليضربن بخمرهن على جيوبهن"، وهو ما ينقض الزعم بأن شلتوت أو الأزهر في الستينيات كانا ينفيان أصل الحكم. [3]
📌وقبل نهاية السبعينيات، أصدر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، مفتي الديار المصرية وقتها، والذي أصبح لاحقًا شيخًا للأزهر، فتوى بتاريخ 22 ديسمبر 1979، نصت صراحة على أن النصوص الشرعية توجب على المرأة ستر جسدها عدا الوجه والكفين، وأن إبداء ما عدا ذلك حرام إلا للزوج أو المحرم، وأن مخالفة ذلك إثم بإجماع علماء المسلمين. [4]
📌وتؤكد بوابة الأزهر في مادة لاحقة أن فرضية الحجاب ليست رأيًا مستحدثًا، إذ وصفت الحجاب بأنه من "ثوابت الإسلام" التي لا تتغير بتغير الزمان والمكان، وقالت إن الفقهاء أجمعوا على فرضيته. [5]
📌أما انتشار الحجاب اجتماعيًا في مصر، فهو مسألة مختلفة عن موقف الأزهر الفقهي منه.
📌إذ تذكر دراسة منشورة في Quarterly Journal of Economics أن النساء المحجبات كن نادرات في الأماكن العامة بالقاهرة عام 1969، بينما تجاوزت نسبة من يرتدين غطاء الرأس 80% في القاهرة بحلول عام 2000. [6]
📌كما يذكر بحث منشور لدى منتدى البحوث الاقتصادية أن الموجة الحديثة لانتشار الحجاب امتدت من السبعينيات إلى أواخر التسعينيات، وانتشرت في بدايتها عبر الجامعات والحركات الاجتماعية والدينية، قبل أن تصبح أكثر اتساعًا في العقود التالية. [7]
@AlaaAswany
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل info@saheeh.news