لأربع سنوات متتالية، ظل مشهد رفع درع البطولة الاحترافية يتكرر مع مدربين أجانب. الفرنسي فيرناندو داكروز مع الجيش الملكي، والألماني جوزيف زينباور مع الرجاء الرياضي، ثم التونسي معين الشعباني مع نهضة بركان، وأخيرا الإسباني بابلو فرانكو مع المغرب الفاسي.
هذه السلسلة دفعت كثيرين إلى طرح سؤال يبدو بسيطا في ظاهره، لكنه أكثر تعقيدا في جوهره: هل تراجع المدرب المغربي فعلا؟ وهل أصبح المدرب الأجنبي أكثر كفاءة، أم أن الصورة تخفي معطيات أخرى لا تقل أهمية عن الأرقام؟
#المدرب_المغربي #البطولة_الاحترافية #الأطر_الوطنية #المدرب_الأجنبي #SNRTnews
هذه السلسلة دفعت كثيرين إلى طرح سؤال يبدو بسيطا في ظاهره، لكنه أكثر تعقيدا في جوهره: هل تراجع المدرب المغربي فعلا؟ وهل أصبح المدرب الأجنبي أكثر كفاءة، أم أن الصورة تخفي معطيات أخرى لا تقل أهمية عن الأرقام؟
#المدرب_المغربي #البطولة_الاحترافية #الأطر_الوطنية #المدرب_الأجنبي #SNRTnews
لأربع سنوات متتالية، ظل مشهد رفع درع البطولة الاحترافية يتكرر مع مدربين أجانب. الفرنسي فيرناندو داكروز مع الجيش الملكي، والألماني جوزيف زينباور مع الرجاء الرياضي، ثم التونسي معين الشعباني مع نهضة بركان، وأخيرا الإسباني بابلو فرانكو مع المغرب الفاسي.
هذه السلسلة دفعت كثيرين إلى طرح سؤال يبدو بسيطا في ظاهره، لكنه أكثر تعقيدا في جوهره: هل تراجع المدرب المغربي فعلا؟ وهل أصبح المدرب الأجنبي أكثر كفاءة، أم أن الصورة تخفي معطيات أخرى لا تقل أهمية عن الأرقام؟
#المدرب_المغربي #البطولة_الاحترافية #الأطر_الوطنية #المدرب_الأجنبي #SNRTnews
0 Comments
0 Shares
41 Views
0 Reviews