الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عن إغتيال خامنئي :
"مهما فكرت في الأمر، لا أستطيع أن أجد أي سبب منطقي لماذا قتلوا قائدنا الأعلى وقادتنا وعلمائنا.
أغلب قادتنا وعلمائنا الذين قُتلوا لم يملكوا حتى منزلاً."
أحداث الشرق الأوسط (@MiddleEast_ev)
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان:
"التواصل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أصبح صعب للغاية الآن، لكن وجوده يمثل مصدر قوة لنا، إذ يسمح لنا بمواصلة العملية.
أما في ما يخص رسالة سماحته التي نشرت وفهمت بشكل خاطئ، ما قاله سماحته كان صحيحًا تمامًا.
كانت لديه رؤية؛ ففي القرار الذي توصل إليه المجلس نفسه، عُرض عليه تقرير مؤخرًا، وذكر أنه سيقبله إذا حصل على ثلاثة أرباع الأصوات. وقد حصل بالفعل على 12/13 من الأصوات، فقبله.
هذا القبول برأي خبير واتخاذ القرار بناءً عليه، استُغل من قِبل البعض ذريعةً لإثارة الفتنة وتوجيه اتهامات ظالمة وغير نزيهة، في محاولة لتشويه صورة الآخرين."
"مهما فكرت في الأمر، لا أستطيع أن أجد أي سبب منطقي لماذا قتلوا قائدنا الأعلى وقادتنا وعلمائنا.
أغلب قادتنا وعلمائنا الذين قُتلوا لم يملكوا حتى منزلاً."
أحداث الشرق الأوسط (@MiddleEast_ev)
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان:
"التواصل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أصبح صعب للغاية الآن، لكن وجوده يمثل مصدر قوة لنا، إذ يسمح لنا بمواصلة العملية.
أما في ما يخص رسالة سماحته التي نشرت وفهمت بشكل خاطئ، ما قاله سماحته كان صحيحًا تمامًا.
كانت لديه رؤية؛ ففي القرار الذي توصل إليه المجلس نفسه، عُرض عليه تقرير مؤخرًا، وذكر أنه سيقبله إذا حصل على ثلاثة أرباع الأصوات. وقد حصل بالفعل على 12/13 من الأصوات، فقبله.
هذا القبول برأي خبير واتخاذ القرار بناءً عليه، استُغل من قِبل البعض ذريعةً لإثارة الفتنة وتوجيه اتهامات ظالمة وغير نزيهة، في محاولة لتشويه صورة الآخرين."
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عن إغتيال خامنئي :
"مهما فكرت في الأمر، لا أستطيع أن أجد أي سبب منطقي لماذا قتلوا قائدنا الأعلى وقادتنا وعلمائنا.
أغلب قادتنا وعلمائنا الذين قُتلوا لم يملكوا حتى منزلاً."
أحداث الشرق الأوسط (@MiddleEast_ev)
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان:
"التواصل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أصبح صعب للغاية الآن، لكن وجوده يمثل مصدر قوة لنا، إذ يسمح لنا بمواصلة العملية.
أما في ما يخص رسالة سماحته التي نشرت وفهمت بشكل خاطئ، ما قاله سماحته كان صحيحًا تمامًا.
كانت لديه رؤية؛ ففي القرار الذي توصل إليه المجلس نفسه، عُرض عليه تقرير مؤخرًا، وذكر أنه سيقبله إذا حصل على ثلاثة أرباع الأصوات. وقد حصل بالفعل على 12/13 من الأصوات، فقبله.
هذا القبول برأي خبير واتخاذ القرار بناءً عليه، استُغل من قِبل البعض ذريعةً لإثارة الفتنة وتوجيه اتهامات ظالمة وغير نزيهة، في محاولة لتشويه صورة الآخرين."
0 Comments
0 Shares
0 Views
0 Reviews