🔴 جليم: حين تتحول منشأة "الحماية" نفسها إلى صالة طعام
◾ثالث المواقع هو تجمع في منطقة جليم بمساحة 14 ألف و876 مترًا مربعًا، وعُرفت هذه المنطقة تاريخيًا بأنها "متنفس الفقراء"، وبُنيت في البداية كلسان بحري لحماية الشاطئ، في إطار محاولات الدولة لمقاومة نحر الشواطئ.
◾ولكن تحول هذا الحاجز الطبيعي، حسبما رصد موقع "شوارع مصرية" من ممشى حر، معروف محليًا باسم "اللسان"، إلى مشروع "جليم باي" التجاري، اعتبارًا من عام 2020. [2]
◾أما في محيط حي لوران، أظهرت صور الأقمار الصناعية رابع المواقع، وهما امتدادان متجاوران من الردم الرملي بمساحة 1,420 مترًا مربعًا و5,971 مترًا مربعًا (7,391 مترًا مربعًا إجمالًا)، عند إحداثيات (31°15'08.13" شمالًا، 29°58'11.67" شرقًا). وقد بدأ البناء فيه بين نهاية 2023 وبداية 2024.
◾وربما يرتبط هذا الردم بمشروع حكومي؛ إذ كشفت وزارة الموارد المائية والري، في فبراير الماضي، عن استكمال المرحلة الثانية من مشروع حماية شواطئ الإسكندرية، بامتداد 600 متر لحماية حائط وطريق الكورنيش في "منطقة لوران"، إلى جانب إعادة تأهيل الشاطئ الرملي هناك. [3]
◾بجمع المساحات الأربع المرصودة، يصل إجمالي الرقعة المردومة في هذه العيّنة وحدها إلى 118,096 مترًا مربعًا. وهو ما يعادل 28 فدانًا زراعيًا تقريبًا، أو ما يزيد قليلًا على 16 ملعب كرة قدم بالمقاس الرسمي الذي يعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم (نحو 7,140 مترًا مربعًا للملعب الواحد)، أو أكثر من ضعفي المساحة التي تغطيها قاعدة هرم خوفو الأكبر في الجيزة (نحو 53 ألف متر مربع).
◾وتنص المادة 45 من الدستور صراحة على التزام الدولة بحماية بحارها وشواطئها وبحيراتها ومجاريها المائية، وتحظر التعدي عليها أو تلويثها أو استخدامها بما يخالف طبيعتها، وتكفل لكل مواطن حق الانتفاع بها وفق ما ينظمه القانون.
◾وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، تراجع عدد الشواطئ العامة المفتوحة أمام المصطافين، التي يقصدها غالبًا محدودو ومتوسطو الدخل، من 65 شاطئًا في صيف 2024 إلى 51 شاطئًا في 2025، ثم إلى 42 شاطئًا فقط في صيف 2026، وهو ما أدى إلى زيادة التكدس على الشواطئ.
#صحيح_مصر
◾ثالث المواقع هو تجمع في منطقة جليم بمساحة 14 ألف و876 مترًا مربعًا، وعُرفت هذه المنطقة تاريخيًا بأنها "متنفس الفقراء"، وبُنيت في البداية كلسان بحري لحماية الشاطئ، في إطار محاولات الدولة لمقاومة نحر الشواطئ.
◾ولكن تحول هذا الحاجز الطبيعي، حسبما رصد موقع "شوارع مصرية" من ممشى حر، معروف محليًا باسم "اللسان"، إلى مشروع "جليم باي" التجاري، اعتبارًا من عام 2020. [2]
◾أما في محيط حي لوران، أظهرت صور الأقمار الصناعية رابع المواقع، وهما امتدادان متجاوران من الردم الرملي بمساحة 1,420 مترًا مربعًا و5,971 مترًا مربعًا (7,391 مترًا مربعًا إجمالًا)، عند إحداثيات (31°15'08.13" شمالًا، 29°58'11.67" شرقًا). وقد بدأ البناء فيه بين نهاية 2023 وبداية 2024.
◾وربما يرتبط هذا الردم بمشروع حكومي؛ إذ كشفت وزارة الموارد المائية والري، في فبراير الماضي، عن استكمال المرحلة الثانية من مشروع حماية شواطئ الإسكندرية، بامتداد 600 متر لحماية حائط وطريق الكورنيش في "منطقة لوران"، إلى جانب إعادة تأهيل الشاطئ الرملي هناك. [3]
◾بجمع المساحات الأربع المرصودة، يصل إجمالي الرقعة المردومة في هذه العيّنة وحدها إلى 118,096 مترًا مربعًا. وهو ما يعادل 28 فدانًا زراعيًا تقريبًا، أو ما يزيد قليلًا على 16 ملعب كرة قدم بالمقاس الرسمي الذي يعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم (نحو 7,140 مترًا مربعًا للملعب الواحد)، أو أكثر من ضعفي المساحة التي تغطيها قاعدة هرم خوفو الأكبر في الجيزة (نحو 53 ألف متر مربع).
◾وتنص المادة 45 من الدستور صراحة على التزام الدولة بحماية بحارها وشواطئها وبحيراتها ومجاريها المائية، وتحظر التعدي عليها أو تلويثها أو استخدامها بما يخالف طبيعتها، وتكفل لكل مواطن حق الانتفاع بها وفق ما ينظمه القانون.
◾وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، تراجع عدد الشواطئ العامة المفتوحة أمام المصطافين، التي يقصدها غالبًا محدودو ومتوسطو الدخل، من 65 شاطئًا في صيف 2024 إلى 51 شاطئًا في 2025، ثم إلى 42 شاطئًا فقط في صيف 2026، وهو ما أدى إلى زيادة التكدس على الشواطئ.
#صحيح_مصر
🔴 جليم: حين تتحول منشأة "الحماية" نفسها إلى صالة طعام
◾ثالث المواقع هو تجمع في منطقة جليم بمساحة 14 ألف و876 مترًا مربعًا، وعُرفت هذه المنطقة تاريخيًا بأنها "متنفس الفقراء"، وبُنيت في البداية كلسان بحري لحماية الشاطئ، في إطار محاولات الدولة لمقاومة نحر الشواطئ.
◾ولكن تحول هذا الحاجز الطبيعي، حسبما رصد موقع "شوارع مصرية" من ممشى حر، معروف محليًا باسم "اللسان"، إلى مشروع "جليم باي" التجاري، اعتبارًا من عام 2020. [2]
◾أما في محيط حي لوران، أظهرت صور الأقمار الصناعية رابع المواقع، وهما امتدادان متجاوران من الردم الرملي بمساحة 1,420 مترًا مربعًا و5,971 مترًا مربعًا (7,391 مترًا مربعًا إجمالًا)، عند إحداثيات (31°15'08.13" شمالًا، 29°58'11.67" شرقًا). وقد بدأ البناء فيه بين نهاية 2023 وبداية 2024.
◾وربما يرتبط هذا الردم بمشروع حكومي؛ إذ كشفت وزارة الموارد المائية والري، في فبراير الماضي، عن استكمال المرحلة الثانية من مشروع حماية شواطئ الإسكندرية، بامتداد 600 متر لحماية حائط وطريق الكورنيش في "منطقة لوران"، إلى جانب إعادة تأهيل الشاطئ الرملي هناك. [3]
◾بجمع المساحات الأربع المرصودة، يصل إجمالي الرقعة المردومة في هذه العيّنة وحدها إلى 118,096 مترًا مربعًا. وهو ما يعادل 28 فدانًا زراعيًا تقريبًا، أو ما يزيد قليلًا على 16 ملعب كرة قدم بالمقاس الرسمي الذي يعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم (نحو 7,140 مترًا مربعًا للملعب الواحد)، أو أكثر من ضعفي المساحة التي تغطيها قاعدة هرم خوفو الأكبر في الجيزة (نحو 53 ألف متر مربع).
◾وتنص المادة 45 من الدستور صراحة على التزام الدولة بحماية بحارها وشواطئها وبحيراتها ومجاريها المائية، وتحظر التعدي عليها أو تلويثها أو استخدامها بما يخالف طبيعتها، وتكفل لكل مواطن حق الانتفاع بها وفق ما ينظمه القانون.
◾وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، تراجع عدد الشواطئ العامة المفتوحة أمام المصطافين، التي يقصدها غالبًا محدودو ومتوسطو الدخل، من 65 شاطئًا في صيف 2024 إلى 51 شاطئًا في 2025، ثم إلى 42 شاطئًا فقط في صيف 2026، وهو ما أدى إلى زيادة التكدس على الشواطئ.
#صحيح_مصر
0 Comments
0 Shares
1 Views
0 Reviews